الزيناتي يكتب: القائد ينتصر لمدينة العسكر


رم - شادي الزيناتي - في يوم ليس ككل الأيام، وفي رحاب الزرقاء الأبية، جمعنا لقاء بسيد البلاد وقائد الركب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في حضرةٍ ملكية لم تكن مجرد لقاء رسمي، بل كانت فيضا من المحبة والتلاحم بين القائد وأهله وعزوته.

لقد كان لي شرف الحضور والمشاركة في هذا اللقاء التواصلي في الجامعة الهاشمية، حيث استقبلت الزرقاء أبا الحسين بقلوب قبل الحناجر، وهي التي صدحت بكل حب (عاش أبو حسين)، لتعانق هامات الرجال عنان السماء فخرا واعتزازا بلقاء سيد البلاد.

تحدث جلالته اليوم بكلمات لامست وجدان كل زرقاوي، حينما استذكر الرمزية العميقة لمدينتنا بوصفها (مدينة العسكر)، مدرسة البطولة ومنبت الرجال في قواتنا المسلحة - الجيش العربي, فلقد أنصف جلالته الزرقاء وأهلها حين أكد أن دورها محفور بمداد من ذهب في تاريخ الوطن، وأن أهلها هم أهل النخوة والتضحية، والوفاء الذي لا يلين.

في خضم هذا الود المتبادل، لم يغب هم المواطن وتنمية المحافظة عن فكر الملك، فكانت توجيهاته للحكومة حازمة ومباشرة بضرورة تذليل العقبات وتسهيل الخدمات لجذب الاستثمارات للمدينة الصناعية، لتبقى الزرقاء كما أرادها دوما، منارة للصناعة، وقبلة للاستثمار، والقلب النابض بالعمل والعطاء.

في كل مرة اتشرف بلقاء جلالة الملك والسلام عليه في الديوان الملكي العامر، في الزرقاء ، الرصيفة أو غيرها؛ ترتفع المعنويات ويزيد الإيمان الراسخ بأن الأردن بخير وسيبقى كذلك بحمى الله والهاشميين

وبالرغم من تقصير الحكومات في عديد الملفات إلا أن مكارم جلالة الملك وانتصاره لأبناء وطنه ينزل كالبلسم الشافي على قلوبهم ويزيدهم اصرارا وصبرا لأجل الوطن وقائده

لقد غادرنا جلالته اليوم، لكن صدى كلماته بقي يتردد في أرجاء معقل الرجال، مؤكدا أن المكارم الهاشمية لا تنقطع، وأن الرهان على أهل الزرقاء -مدد الوطن وجنده- هو رهان رابح دوما.

فمن هنا، ومن بين وجهاء وممثلي هذه المحافظة الصامدة، نجدد العهد بأن نبقى الجند الأوفياء للعرش الهاشمي، ملتفين حول قيادة جلالته، سائلين المولى أن يحفظ (أبا الحسين) ذخرا وسندا، وأن يديم على أردننا الحبيب نعمة الأمن والأمان تحت ظل عميد آل البيت الأطهار.

انتهى اللقاء كما بدأ، بمشاعر من الود المتبادل بين القائد وشعبه، حيث أكد أهالي الزرقاء التفافهم حول القيادة الهاشمية، معاهدين الملك بأن تبقى الزرقاء كما كانت دوما مدد الوطن، ومعقل الرجال، والقلب النابض بالعمل والعطاء.

حفظ الله أبا الحسين، وأدام على الأردن أمنه واستقراره في ظل عميد آل البيت الأطهار.

#الزيارة_الملكية
#الزرقاء.



عدد المشاهدات : (5052)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :