رم - الأردن/ هاشم أمين عربيات
في حضرة المجد الهاشمي، حيث تتجلى هيبة الدولة ويعلو مقام القيادة، يقف الأردني معتزًا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حيث لا تكون اللقاءات في قصر الحسينية مجرد مناسبات، بل لحظات تُكتب في ذاكرة الوطن، وتُجسد عمق العلاقة بين القيادة وأبناء شعبها.
في ذلك المشهد الذي يليق بالأردن، يبرز من أبناء السلط خير ممثليها… رجال حملوا اسم مدينتهم كما يليق بها، عراقةً وأصالةً وموقفًا.
صخر أبو عنزة… اسمٌ تجاوز حدود الحضور الإعلامي إلى التأثير الحقيقي، رجلٌ أدرك أن الكلمة مسؤولية، وأن الإعلام موقف يُقاس بصدق الانتماء. حضوره في الحضرة الملكية ليس صدفة، بل نتيجة مسيرة عنوانها الالتزام والوفاء للوطن.
وإلى جانبه، طلال سليمان غنيمات… نموذج للشباب الأردني الواعي، بعقلٍ سياسي متزن ورؤية تدرك أن المرحلة تحتاج إلى فكرٍ عميق وحضورٍ صادق. يمثل جيلًا لا يكتفي بالكلام، بل يسعى ليكون جزءًا من صناعة المستقبل.
أما نوعية اللقاء، فهي تعكس نهج القيادة الهاشمية التي تفتح أبوابها للكفاءات الوطنية، تؤمن بالحوار، وتمنح المساحة لكل صوتٍ صادق يسعى لخدمة الأردن. لقاءٌ يحمل في مضمونه رسالة واضحة: أن هذا الوطن يُبنى برجاله، ويكبر بإخلاص أبنائه.
من السلط، مدينة التاريخ التي أنجبت الرجال، إلى قصر الحسينية، حيث تُصاغ ملامح الغد… كان الحضور رسالة فخر، وكانوا بحق خير ممثلي أبناء السلط، في حضرة وطنٍ لا يرضى إلا بالقامات.