رم - علّق معالي نادر الظهيرات رئيس فرع جمعية بنك العيون والوقاية من فقدان البصر في الإغوار الشمالية على إشادة لبنانيون لوسائل إعلامية أردنية بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وحرص جلالته على دعم ومساندة لبنان، وتثمين الشعب اللبناني استمرار إرسال المساعدات الأردنية لإخوانهم اللبنانيين قائلاً، بأن جلالة الملك يمثل صوت الانسانية في زمن الانهيار الأخلاقي.
وأكد الظهيرات (الوزير والنائب والعين الأسبق) في تصريح صحفي بأن الأردن بقيادة جلالة الملك وتوجيهاته يقدم كل أنواع الدعم لاشقائنا في الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا والعراق ولبنان إيمانا من جلالة وبما يحمله من إرث عربي هاشمي بالوقوف دائما إلى جانب الأشقاء ومساندة قضاياهم الإنسانية العادلة.
كما أكد الظهيرات بأنه في عهد الملك عبدالله الثاني، تتجسّد القيم الهاشمية بأسمى معانيها، حيث يمتد العطاء الأردني جسراً للأمل وأنموذجاً يُحتذى في التضامن الإنساني والكرامة، لافتاً إلى أن جلالته رسّخ نهجاً يقوم على تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتكريس مبادئ العدالة والتكافل، وتقديم الدعم الإنساني المستمر للأشقاء المُحتاجين، الأمر الذي عزّز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً كحاضنةٍ للعمل الإنساني ومركزٍ للجهود الإغاثية والتنموية، ومثالٍ حيّ على التزام القيادة بخدمة الإنسان وصون كرامته في مختلف الظروف.
وأضاف الظهيرات أن المواقف الإنسانية لجلالة الملك عبدالله الثاني لم تقتصر على التوجيه والدعم وتقديم المساعدات والمعونات الغذائية والطبية، بل تجسدت على أرض الواقع من خلال مبادرات شجاعة ومباشرة، حيث قام جلالته بنفسه بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة لإنزال المساعدات الإنسانية والأدوية إلى الأشقاء الفلسطينيين من الجو بواسطة طائرات من سلاح الجو الملكي الأردني، في رسالة تعكس عمق الالتزام الأردني تجاه القضايا العربية والإنسانية.
وأشار إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، شارك ميدانياً في إيصال المعونات الغذائية والدوائية إلى قطاع غزة، من خلال الهيئة الأردنية الهاشمية، أو من خلال المستشفيات العسكرية الميدانية، الأمر الذي يُجسد نهج القيادة الهاشمية في العمل الإنساني القائم على الحضور الفاعل والتضامن الحقيقي مع الأشقاء في أوقات الأزمات.