جنرال أطاح بوعود عراقجي وأجهض مفاوضات السلام!!


رم - قصة الجنرال أحمد وحيدي الذي تحدى إنذار ترامب الأخير

في وقت يحبس فيه العالم أنفاسه مع اقتراب "ساعة الصفر" التي حددها دونالد ترامب، تبرز إلى السطح معالم "زلزال" داخلي يضرب أركان القرار في طهران.
إيلاف من واشنطن: تسود ردهات الإدارة الأميركية قناعة راسخة بأن النظام الإيراني لم يعد يتحدث بلسان واحد؛ فبينما ينسج الدبلوماسيون الوعود في الغرف المغلقة، يمزق جنرالات الحرس الثوري تلك التفاهمات على جبهات الميدان.

هذا "الانفصام" الاستراتيجي، الذي أشار إليه الرئيس دونالد ترامب مراراً، تجلى بوضوح في الصراع المفتوح بين جناح "قاليباف-عراقجي" المدني، وبين المؤسسة العسكرية التي يقودها اللواء أحمد وحيدي، القائد الذي لم يظهر علناً منذ "فبراير الدامي" 2026.

ويرى مسؤولون أميركيون، وفق ما نقله موقع "أكسيوس"، أن اغتيال علي لاريجاني في مارس الماضي كان "الضربة القاضية" لتماسك القرار الإيراني؛ إذ فشل خلفه محمد باقر ذو القدر في لجم طموحات الحرس الثوري أو التنسيق الفعال مع المرشد الجديد مجتبى خامنئي. هذا الفراغ السياسي سمح لأحمد وحيدي (67 عاماً)، المؤسس الأول لفيلق القدس والمطلوب دولياً في تفجير "آميا"، بأن يبسط نفوذه كصانع قرار أوحد "من خلف الستار"، وهو الذي يُنسب إليه إجهاض الجولة الثانية من محادثات إسلام آباد عبر اشتراط رفع الحصار أولاً.

ورغم أن المحلل علي واعظ يحذر من تبسيط المشهد وتصوير وحيدي كـ "ديكتاتور منفرد"، مؤكداً أن مراكز القوى في الحرس الثوري معقدة، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى "تصلب أيديولوجي" غير مسبوق.

فبينما كان وزير الخارجية عباس عراقجي يعلن للعالم فتح مضيق هرمز، كان الحرس الثوري يثبت للعالم عكس ذلك بالرصاص، في رسالة مفادها أن "القارب الإيراني" يقوده الآن جنرالات يرون في المعركة الحالية "صراعاً وجودياً" لا يقبل أنصاف الحلول، مما يضع "مهلة ترامب الأخيرة" أمام اختبار البارود لا الورق. ايلاف



عدد المشاهدات : (4346)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :