رم - رصد
تصدر وسم الصحفية اللبنانية آمال خليل قائمة الأكثر تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الإعلان عن خبر وفاتها جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري جنوب لبنان، ما أثار موجة واسعة من الغضب والتفاعل.
واستذكر ناشطون وصحفيون حادثة اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، معتبرين أن ما جرى يعيد إلى الواجهة قضية استهداف الإعلاميين خلال تغطيتهم الميدانية وسط دعوات متجددة لتوفير الحماية للصحفيين في مناطق النزاع.
وشهدت مواقع التواصل الإجتماعي سيلاً من التعليقات التي أدانت واستنكرت استهداف الصحفيين، لافتين إلى أنه يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، ومحاولة لإسكات الصوت ومنع نقل الحقيقة.
ويذكر أن الدفاع المدني اللبناني، أعلن عن العثور على جثة الصحفية اللبنانية آمال خليل تحت الأنقاض الأربعاء جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الطيري القريبة من الحدود في جنوب لبنان.
ونعت جريدة الأخبار اللبنانية التي تعمل فيها الصحفية، وقالت "استشهدت مراسلة الأخبار في جنوب لبنان الزميلة آمال خليل بعد ملاحقة طائرات جيش العدو لها، واستهدافها بعدد من الغارات التي أصابت سيارتها أولا، ثم البيت الذي لجأت إليه، في استهداف واضح للصحافة والصحفيين في لبنان".