رم - قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم محمود الحياصات، إن وزارة التربية والتعليم استحدثت مشروع قائم على تزويد جميع الغرف الصفية في كل مدارس المملكة بخدمات الإنترنت.
وأوضح الحياصات أن جميع المدارس تتوفر فيها خدمة الإنترنت من الأساس، إلا أن وجودها محصور في مختبرات الحاسوب وإدارة المدرسة، لذا يهدف المشروع إلى جعل هذه الخدمة متاحة في جميع الصفوف المدرسية كذلك.
وبين أن التربية باشرت بتزويد 1500 مدرسة بخدمات الإنترنت، لتنطلق بعد ذلك في التوسع حتى تشمل سائر مدارس المملكة.
كما قامت بتحديث اتفاقيات الربط والحماية لآلاف المواقع التعليمية، تزامنا مع بدء مرحلة دراسة تجريبية بالتعاون مع شركة "جوجل" والبنك الدولي، لتزويد الطلبة بأجهزة "كروم بوك" لقياس أثرها في التحصيل الدراسي.
ويأتي هذا المشروع ليمثل جزء من حزمة مشاريع أكبر تهدف إلى رفع جودة المخرجات التعليمية وتطوير البيئة المدرسية، إضافة إلى تسريع خطوات التحول الرقمي التعليمي بمبادرات ريادية.
ووفقًا لوزارة التربية والتعليم، فهي تقوم بتسريع خطوات التحول الرقمي التعليمي بمبادرات ريادية وبنية تحتية متطورة.
وتأتي هذه المبادرات تنفيذا لرؤى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، لرفع كفاءة التعليم عبر التكنولوجيا.