فنجان قهوة مع دولة الرئيس : سايق عليك الله


رم - دولة الرئيس..
فنجان القهوة اليوم مش عادي، اليوم فيه حكي مباشر أكثر من العادة، بس قبل كل شي سايق عليك الله ابعد عن التدوير..

خلينا نحكي بصراحة، وبعيد عن المجاملة، الأداء الحكومي اليوم مش بمستوى المرحلة بالنسبة لكثير من الناس.

إحنا في منطقة ملتهبة، متغيرات سياسية واقتصادية عم بتصير كل يوم، ضغط على المواطن، وأسئلة كبيرة عن القادم، وبالمقابل، في شعور عام إنه الأداء بطيء، حذر زيادة عن اللزوم، وأحيانا غائب.

وهون بنحكيها بوضوح، لازم يكون في تعديل حكومي، مش لأنه خيار، لأنه ضرورة.

في وزراء اشتغلوا، وتألقوا، وهذا محسوب إلهم، بس في وزراء، بصراحة، وجودهم ما عمل فرق، أداء عادي بمرحلة استثنائية، وفي وزراء ولا داريين عن الطبخة ولا الهم وجود، وبدناش نحكي أسماء الآن.

يا دولة الرئيس، المرحلة ما بتتحمل “الوزير العادي”، بدنا وزير بحجم التحدي، بحجم الضغط، بحجم القرار.

والمشكلة مش بس بالوزراء، المشكلة كمان بطريقة إدارة الفريق ككل، وين الاشتباك الحقيقي مع الملفات؟، الموضوع مش زيارات وبس..

في شعور إنه الحكومة “بتدير الأمور” مش “بتقود المرحلة”، وهذا فرق كبير.

دولة الرئيس…
التعديل اليوم لازم يكون رسالة، رسالة إنه في مراجعة حقيقية، وإنه في ضخ دم جديد، وإنه في فهم للتغيرات اللي حوالينا.

بس أهم من كل هذا، التعديل ما يكون “تدوير”، مشان الله، خلصونا من فكرة التدوير، مش ضروري الوزير يطير لمكان آخر والامين العام مستشار وووو.

اللي ما نجح بموقعه، مش منطقي نحطه بموقع ثاني، واللي إله تخصص بمكان، ما بنفع نحطه بمكان بعيد عنه ونستنى نتيجة مختلفة، عندك واحد بالفريق الحكومي كان في منصب وراح على منصب وصار وزير وما اله حس ولا خبر ولا بدري عن أهداف الوزارة، ولا تجربته وخبرته بتتناسب معه.

مش كل واحد لازم يضل موجود، ومش كل خروج لازم يقابله “جائزة ترضية”، الناس صارت واعية، وصارت تشوف إنه في نفس الوجوه بتتنقل من موقع لموقع بدون تغيير حقيقي بالأداء، وهذا بضعف الثقة، أكثر من أي إشي ثاني.

دولة الرئيس…
بدنا نشوف حكومة بتتحرك، مش بس بتراقب، بدنا قرارات، مش تردد، بدنا حضور، مش غياب.

المرحلة اليوم بدها شجاعة، وبدها مسؤول “مش مرتجف” بالقرار.

وبدها فريق متجانس، كل واحد فيه بمكانه الصح، مش فريق مجمّع تركيب.

فنجان القهوة اليوم واضح، التعديل لازم يصير، وبسرعة، بس الأهم، يكون تعديل حقيقي، مش تغيير أسماء، تغيير نهج.

لأنه بصراحة، المرحلة ما عاد تتحمل لا البطء، ولا المجاملة.



عدد المشاهدات : (4548)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :