رم - خاص
علمت “رم” أن إدارة النادي الفيصلي تقدمت بشكوى رسمية بحق أحد المشجعين المنتمين لأحد الأندية الجماهيرية العريقة، على خلفية ما اعتبره مصدر إساءة صدرت بحقه بسبب تعليقات ومنشورات.
وبحسب مصدر، فإن الشكوى جاءت عبر القنوات القانونية، في خطوة تؤكد تمسك الإدارة بحماية سمعة النادي والتصدي لأي تجاوزات أو إساءات، خاصة تجاه المؤسسات الرياضية ذات التاريخ العريق.
ورغم التأكيد على رفض أي إساءة لأي نادي أو مؤسسة رياضية، إلا أن هذه الخطوة أثارت حالة من الاستغراب لدى بعض المتابعين، الذين رأوا أن اللجوء إلى القضاء في قضايا تتعلق بمشجعين قد يفتح بابا واسعا للتصعيد، في وقت يفترض فيه احتواء مثل هذه المواقف ضمن الأطر الرياضية والجماهيرية.
ويذهب البعض إلى أن الأندية الكبرى والشخصيات العامة مطالبة بقدر أكبر من سعة الصدر واستيعاب الجماهير، باعتبارها جزءا أصيلا من المنظومة الرياضية، وأن الدخول في دوامة الشكاوى والملاحقات بحق المشجعين قد لا يخدم الأجواء العامة، خصوصا أن مثل هذه الحالات سبق أن شهدتها أندية وشخصيات رياضية، وحتى مع مشجعين من داخل النادي نفسه، ما يفتح بابا واسعا للنقاش حول آليات التعامل مع النقد الجماهيري.
ويبقى التساؤل حاضرا هل نحن أمام نهج جديد في التعامل مع الجماهير، أم أن ما حدث يستدعي فعلا هذا المستوى من التصعيد القانوني.