يوم العلم قصة حب لا تنتهي


رم - كتبت المحامية تمارا خالد العبداللات ....

في هذا اليوم يشعرُ الأردنيون بالفخرِ والاعتزازِ بالرايةِ الهاشمية التي كانت وما تزال وستبقى رسولةَ السلامِ الأولى التي حملت صوتنا للعالم بكل هيبةٍ ووقار، إنها قنديلُ القلب الذي نسرجُ منه انتماءنا، ونهتدي بضوئِه في كل مرةٍ نشعرُ فيها بحنينٍ جارفٍ لتراب ِالوطن.
لو تأملتم علمَ بلادي ستجدونه رفيقاً للريحان في القرى وعبقًا للفُل والياسمين في المدن يجسدُ لنا معنى الكرامة والوفاء للوطن.
هو سيدُ الصباحِ والمساءِ المذهل رفيقُ الطلاب في طابورهم الصباحي الأول، والذي يستظلُ بظله جنودنا البواسل الأوفياء في وطننا العزيز.
وفي هذا اليوم الذي يحتفلُ به الأردنيون جميعًا بالعلم وبكل معاني الحب والفخار نقول :
"نحبك أيها العلم"، لأنك لست شعاراً لنا فقط بل أنت الروحُ التي تسكنُ أجسادنا ونستمد منها الحياة .
العلمُ بالنسبة لنا هو "قبلة الدعاء الأولى" التي تتجه نحوها قلوبنا حين نسألُ الله أن يحفظ الأردن، هو سدرة المنتهى في الولاءِ والانتماءِ، النقطةُ التي يقف عندها كلُّ جدلٍ ويبدأ عندها الولاء المطلقُ للوطن، فالرايةُ الهاشمية هي ثُريا السماءِ الفاتنة التي تُزين بلادنا.
في يومِ العلم نُؤكد بأننا على " العهدِ والوعدِ ماضون " وندعو الله أن يحفظ وطننا ويبقى سداً منيعاً نُفاخرُ به الدنيا وتزهو به الأرض وأن تظل رايتنا الأردنية الهاشمية النبضَ الذي به نستقيم، والبوصلة التي لا تُخطئ طريقَ المجدِ في ظل حضرة صاحبِ الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين وشعبنا الأردني الواحد الوفي لوطنه وقيادته وللراية الهاشمية المباركة .



عدد المشاهدات : (713)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :