رم - شغلت الفنانة المصرية الشابة بسنت أبو باشا منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد ظهور إنساني مؤثر كشفت فيه عن تجربة قاسية مع الخيانة العاطفية، تركت في نفسها ندوباً لم تندمل رغم مرور السنوات وتحقيقها لنجاحات فنية لافتة.
دموع بسنت أبو باشا تصدم جمهور منى الشاذلي
خلال استضافتها في برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي، لم تتمالك بسنت دموعها وهي تتحدث عن أزمة الثقة التي تعيشها، مؤكدة أن واقعة خيانة قديمة هزت صورتها أمام نفسها، لدرجة أنها باتت عاجزة عن الشعور بالسعادة تجاه إنجازاتها.
وقالت بسنت بمرارة: عمري ما حسيت إني عملت شغل حلو.. مش بفرح زي الناس والواقعة هزت ثقتي بنفسي لحد دلوقتي، مشيرة إلى أنها رغم نسيان الشخص المتسبب، إلا أن أثر الجرح النفسي لا يزال يحول دون شعورها بالاستحقاق.
دعم جماهيري واسع
هذا البوح قوبل بموجة عارمة من المساندة عبر الفضاء الرقمي؛ حيث انهالت رسائل الدعم التي تطالب النجمة الشابة بالالتفات لموهبتها، وقد حثها المتابعون على تجاوز الماضي وتقدير قيمتها الإنسانية والفنية، معتبرين أن "كسر القلوب أشد من كسر الأجساد".
توهج فني في رمضان 2026
على النقيض من أزمتها النفسية، تعيش بسنت أبو باشا حالة من الذروة الفنية في موسم دراما رمضان 2026، حيث لفتت الأنظار بمشاركتها في عملين من الطراز الرفيع. ففي مسلسل "حد أقصى" بجانب روجينا ومحمد القس، جسدت ببراعة صراعات النفس تحت وطأة الضغوط الاجتماعية وغسيل الأموال.
أما في "حكاية نرجس"، فقد قدمت دور الأخت الصغرى في عائلة ريهام عبد الغفور وسماح أنور، وسط أحداث درامية معقدة تتناول قضايا العقم والتبني غير القانوني.
نجمة المستقبل الواعدة
بسنت التي بدأت مشوارها عام 2014، أثبتت من خلال أدوارها في "بابلو" و"ميد ترم" وصولاً إلى نجاحات 2026، أنها تمتلك قدرة استثنائية على تجسيد المشاعر الإنسانية بواقعية مذهلة. ويرى النقاد أن صدقها الشخصي وقربها من الجمهور، يجعلها واحدة من أبرز نجمات المستقبل اللواتي يرسخن أقدامهن في الدراما المصرية بخطى ثابتة وموهبة لا تخطئها العين.