رم - ردّ الصحفي الرياضي لطفي الزعبي على الطروحات التي قدّمها نظيره عثمان القريني بشأن استدعاء اللاعب إحسان حداد للمنتخب الوطني، مؤكدًا أن قيمة اللاعب لا تُقاس بحجم الجدل أو الانقسام حوله، بل بما يقدمه داخل أرضية الملعب.
وأشار الزعبي إلى أن حداد يُعد من اللاعبين الذين يمنحون الفريق التوازن والانضباط، موضحًا أن دوره يتجاوز اللقطات الفردية، ليشمل أدوارًا تكتيكية وقيادية لا تظهر في الإحصائيات، لكنها تُلمس بوضوح من قبل المتابعين الفنيين.
وأضاف أن وجود حداد مع المنتخب ليس ترفًا، بل حاجة فنية، في ظل ما يتمتع به من عقلية لعب عالية وروح مسؤولية، معتبرًا أن هذه الصفات تُعد أساسية في بناء فريق متماسك، خاصة في الاستحقاقات الكبرى.
وفي سياق متصل، شدد الزعبي على أن المطالبات بعدم استدعاء اللاعب تمثل تدخلاً غير مبرر في قرارات الجهاز الفني، وتشكيكًا في صلاحياته، وهو أمر لا يخدم مصلحة المنتخب الوطني، مؤكدًا ضرورة احترام خيارات المدرب ضمن الإطار الفني.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب بحاجة إلى نماذج من نوعية حداد، الذين يجسدون عقلية اللاعب القائد داخل الملعب، وليس فقط اللاعب الذي يحظى بالإشادة الجماهيرية
تاليا رد الزعبي الذي قال :
فكونا عاد بلاش فلسفه
احسان حداد هو القيادي المطلوب وجوده
بامتياز في المنتخب الوطني
قيمة اللاعب لا تُقاس بالصخب حوله،
بل بما يضيفه بصمت داخل الملعب.
إحسان حداد ليس لاعب لقطات،
بل لاعب توازن…
ذلك النوع الذي يمنح الفريق أمانا لا يُرى في الإحصائيات،
لكنه يُشعر به كل من يفهم كرة القدم.
وجود احسان مع المنتخب ليس رفاهية،
بل حاجة…
لأنه يلعب بعقل، بانضباط،
وبروح المسؤولية،
وهي أمور نفتقدها قبل أن نفتقد المهارة.
ببساطة
حداد يمثل عقلية اللاعب الذي نحتاجه، لا اللاعب الذي نصفق له فقط
وما يطرح حول رغبة البعض والمطالبه بغياب وعدم ضم الكابتن احسان حداد
يعتبر غمز ولمز وتشكيك بقرار الاتحاد والمدرب والجهاز الفني بشكل عام وهذا لا نقبله على منتخبنا.