رم - في زمن تتكاثر فيه التحديات وتتعاظم الضغوط ، يبقى الوطن ثابتاً لا تهزه الرياح، لأن خلفه شعب يعرف معنى الانتماء ، وقيادة تجيد قراءة اللحظة بحكمة وثبات.
اليوم ، نحن أمام اختبار حقيقي لوعينا ووحدتنا. وهنا تظهر قيمة الأردنيين، حين يلتفون حول وطنهم ، يقدمون المصلحة العامة على كل اعتبار، ويقفون صفاً واحداً في وجه كل ما قد يمس أمنهم واستقرارهم.
وفي قلب هذه المعادلة ، تتجلى حكمة القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك ، الذي أثبت دائماً أن الحنكة ليست في رد الفعل ، بل في حسن التقدير. فالقوة ليست فقط في أدوات الدولة ، بل في تماسك جبهتها الداخلية.
وعلى الأردنيين جميعاً، سواء مؤسسات أو أفراد، أن يتحملوا مسؤولياتهم في كل أزمة ، مستفيدين من العبر والدروس، لأن بناء الوطن لا يكون إلا بوعي شعبه.
نحن نفخر بقيادتنا الهاشمية، ونعتز بقواتنا المسلحة، الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، الذين هم درع الوطن وسيفه . فهم ثابتون كجبال الأردن، إذا ناداهم الواجب لبّوا ، وإذا استدعاهم الخطر كانوا في المقدمة.
هنا… حيثُ الملكُ حكمةٌ، والشعبُ شموخٌ، يبقى الأردن شامخاً لا ينحني.
الدكتور
عباس المحارمة
رئيس بلدية سحاب السابق