رم - شهدت الجلسة التشريعية لمجلس النواب، يوم الثلاثاء، سجالا بعد تباين الآراء حول ورود مصطلح "الاستقرار العاطفي" ضمن نصوص مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026.
بدأ السجال حين أبدى النائب صالح العرموطي استنكاره لوجود جملة "الاستقرار العاطفي" في المادة الرابعة من القانون حيث علق متهكما "الاستقرار يكون بالزواج.. بدكم تزوجوهم؟".
وجاء اعتراض العرموطي على البند (ي) المستحدث في المادة (4)، والذي ينص على: "ضمان النمو المتوازن للطلبة في النظام التعليمي لضمان الاستقرار العاطفي والنفسي للطلبة".
من جانبه، سارع رئيس اللجنة القانونية النيابية، النائب بخيت السعايدة، لتوضيح المقصد العلمي والتربوي للمصطلح مؤكدا أن "الاستقرار العاطفي" لا يعني المفهوم الذي ذهب إليه العرموطي، بل يتعلق بـ "الاهتمام بمشاعر الطلبة" وكيفية تعاملهم مع الضغوط المختلفة.
وبين السعايدة أن الهدف هو تمكين الطالب من مواجهة التحديات التي قد يتعرض لها سواء في المنزل، أو المدرسة، أو الشارع، إضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس لديهم لضمان نمو نفسي سليم يواكب مسيرتهم التعليمية.