"الاستقرار العاطفي" في قانون التربية يثير جدلا تحت القبة!!


رم - شهدت الجلسة التشريعية لمجلس النواب، يوم الثلاثاء، سجالا بعد تباين الآراء حول ورود مصطلح "الاستقرار العاطفي" ضمن نصوص مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026.

بدأ السجال حين أبدى النائب صالح العرموطي استنكاره لوجود جملة "الاستقرار العاطفي" في المادة الرابعة من القانون حيث علق متهكما "الاستقرار يكون بالزواج.. بدكم تزوجوهم؟".

وجاء اعتراض العرموطي على البند (ي) المستحدث في المادة (4)، والذي ينص على: "ضمان النمو المتوازن للطلبة في النظام التعليمي لضمان الاستقرار العاطفي والنفسي للطلبة".

من جانبه، سارع رئيس اللجنة القانونية النيابية، النائب بخيت السعايدة، لتوضيح المقصد العلمي والتربوي للمصطلح مؤكدا أن "الاستقرار العاطفي" لا يعني المفهوم الذي ذهب إليه العرموطي، بل يتعلق بـ "الاهتمام بمشاعر الطلبة" وكيفية تعاملهم مع الضغوط المختلفة.

وبين السعايدة أن الهدف هو تمكين الطالب من مواجهة التحديات التي قد يتعرض لها سواء في المنزل، أو المدرسة، أو الشارع، إضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس لديهم لضمان نمو نفسي سليم يواكب مسيرتهم التعليمية.



عدد المشاهدات : (4590)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :