رم - بداية قناعتي ان دوري المحترفين دون منافسة من الفيصلي فهو بلا طعم ولا لون ولا رائحة.
ولان الفيصلي يعد ركنا اساسيا في الكرة الأردنية عبر نحو قرن من الزمان، يستحق أن نكتب ونكتب ما نعتقد انه يصب في مصلحته ، والتي هي جزء من مصلحة الكرة الأردنية عامة.
اقول : ان هنالك سببين رئيسيين باعتقادي يعيقان وعلى مدى نحو خمسة أعوام تقريبا تقدم الفيصلي واستقراره.
اما السبب الأول والأهم فهو فني بحت، فالأسماء الموجودة( ونحترمها ) وعلى كثرتها، فهي ذات مستوىً متقارب الا من رَحِمَ ربي، فما الفائدة مثلا من وجود خمسة لاعبين بمستوىً واحد للمركز نفسه.
في حين أن مراكز أخرى في الفريق لا تجد من يشغلها! نعم. والا فما اسم اللاعب (الأساسي) الذي يشغل راس الحربة في الفيصلي فان قلت سينا او صادا، فاعلم بأن مركزه الأساسي غير ذلك ولكن الضرورة فرضت نفسهاعلى اللاعب والمدرب ، لعدم وجود لاعب (أصيل) لقلب الهجوم ،وهكذا.. دواليك...!
اما السبب الثاني والذي لا يقل أهمية عن الاول فهو : (الروح)! وهنا أقف لاقارن وانا المتابع للدوري منذ واحد وخمسين عاما خلت حينما كان يسمى دوري الدرجة الأولى، فهل اختلفت روح الفريق عن ذي قبل؟ ، نعمٌ، والف نعم، فلاعب الفيصلي كان يدرك تماما معنى اللعب للازرق، كيف لا وهو الذي تربى بين جدرانه وشرب من مائه بل وربما اخذ قميص اللعب من والده، وبالتالي فكنت أشعر وانا اتابع اي مباراة للفيصلي بتلك( الحرارة) لدى اللاعبين كافة (أغلبيتهم من أبناء النادي) وكيف انهم يدافعون عن سمعة فريقهم كالجندي الذي يدافع عن وطنه، فالدفاع عن شعار الفيصلي بخاصة، لايكون بتجميع عدد من اللاعبين والزج بهم إلى الملعب، ثم نطلب منهم النتائج الكبيرة، بل بتعريف كل من يرتدي القميص (الأزرق السماوي) ان الفيصلي( غير) وانه وليس بالمال وحده تحقق الانتصارات.
وللحديث... بقية.
الصحفي مجدي محمد محيلان