رم - في الطوشات و الهوشات - (على فكرة لا اعرف الفؤق بينهما ) - التي حضرتها في حياتي؛ دائما كان هناك من "يعذل" .. ويعذل هنا معناها: يبعد المتهاوشين عن بعض ؛ ولا أدري هل لها ارتباطات بيولوجية أو تطوريّة من "العذل" أو "العُذّل" الذي دعانا عنترة العبسي لأن نُحكّم سيوفنا فيهم.. فكل ما أعرفه أننا ولغاية نقول: فلان وفلان فلتوا على بعض وفلان "عذل" بينهم.. أو الناس قعدت تتفرّج ولا حدا قرّب وعذل بينهم.. حتى أن "العاذل" بين المتهاوشين له "هواة/ ضربة أو أكثر" وهذه لا تدخل في حسابات التعويض عند المصالحة وعادة ما يتنازل اللي يعذل عن كامل حقوقه..!
أسوق ذلك.. وأنا أراقب بشدة "الثور الهايج ترامب" على "المُختبي مُجتبى "..! لا يعقل أن تستمر هذه الحرب المجنونة ولا يوجد من يعذل بينهما عن حقّ وحقيق.. ولا يعقل أن نكتفي بالتفرّج والاكتفاء بالاستماع إلى المحللين العسكريين الذين يتوزّعون على الفضائيات ويتكلّمون بلسان القناة الفضائية أكثر من كلامهم عن العسكرة.. والمحللين السياسيين أيضًا و الذين يجيدون "اللاجدوى" أكثر من إجادتهم لسلق البيض و ونكش المناخير بين الفاصل و الفاصل..!
أنا أبحث وبجدية عمّن يسير معي في جاهة طويلة عريضة لمضارب "بني ترامب" ومضارب " بني خامنئي" وما بدنا "عطوة اعتراف " من حدا.. بدنا "عطوة دولية" لمدّة شهر أو شهرين.. ما حدا يقرّب على الثاني.. والجاهة يكون معها "كفيل الوفا" و"كفيل الدفا"..!
ظهورهن يا رجال.. وما نرجع حتى "نعذل" بين الطرفين..!
&&&&
كامل النصيرات