كتب النائب معتز الهروط
في ظل ما يشهده المسجد الأقـصى المبارك من تصعيد خطير، تبرز الحاجة الملحّة إلى توحيد الجهود الوطنية والانخراط في تحرك واسع، عبر تنظيم مليونية أردنية حاشدة، تعبيرًا عن الرفض الشعبي لما يجري في المسجد الأقصـى المبارك وفلسطين المحـتلة، ويقع على عاتق النقابات، ومؤسسات المجتمع المدني، والفعاليات الشعبية، والدوائر الرسمية وغير الرسمية، مسؤولية المبادرة في هذا الاتجاه، كما أن الأحزاب السياسية مطالبة اليوم بأخذ دورها الحقيقي، من خلال تفعيل قواعدها الشعبية، ودفعها للمشاركة الفاعلة في الحراك الجماهيري والنزول إلى الميدان، بما يوازي حجم التحدي القائم.
في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقـصى لأكثر من شهر كامل، ومنع المصلين من دخوله، تمهيدًا لاقتحامات الحاخامات المتطرفين لباحاته والوصول إلى حائط البراق، في محاولة لفرض واقع تهويدي جديد.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة تمثل ذروة الإجرام السياسي، وتؤكد أن هذا الاحتلال ماضٍ في حربه المفتوحة على الإنسان والمقدسات والحقوق.
كما نؤكد على ضرورة أن تستخدم الحكومة الأردنية كافة أدواتها وإمكاناتها السياسية والإعلامية والدبلوماسية، وتسخيرها في دعم صمود أهلنا في فلسطين، والعمل على تحفيز حالة التفاعل الشعبي في الداخل الفلسطيني المحتل، بما يعزز من حالة الرفض والمواجهة في وجه هذه السياسات الخطيرة.
كما نطالب المجتمعات العربية والإسلامية بالتحرك العاجل، وتنظيم الفعاليات الشعبية التي تعبّر عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، ورفضها لما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك والأسرى الفلسطينيون، لتكون هذه التحركات بمثابة باكورة عمل شعبي عربي وإسلامي واسع يعيد للقضية حضورها المركزي في وجدان الأمة.
إن ما يجري اليوم لم يعد يُحتمل الصمت عليه، ولا يجوز التعامل معه كأحداث عابرة، بل هو عدوان ممنهج يستهدف هوية الأمة وكرامتها.
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |