رم - أثارت معلومات موثقة وصلت وكالة رم حول تصفية شركة تابعة لإحدى الجامعات الخاصة حالة من الجدل، في ظل تساؤلات متزايدة حول جدوى الاستثمارات التي تديرها تلك الجامعة، وأسباب الوصول إلى مرحلة التصفية الإجبارية بعد سنوات من النشاط.
وبحسب المعطيات، فإن الشركة خضعت لإجراءات تصفية منذ سنوات، مع استمرار آثارها المالية حتى اليوم، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول آليات الإدارة والاستثمار، وحجم الخسائر التي تكبّدتها، وما إذا كانت هناك قرارات غير مدروسة أو إدارة غير فعالة وراء هذا المصير.
مصادر مطلعة أشارت إلى أن القضية لا تقف عند حدود شركة واحدة، بل تفتح الباب أمام ملف أوسع يتعلق باستثمارات الجامعة في شركات ومشاريع متعددة، وسط غياب الشفافية الكافية حول نتائج هذه الاستثمارات وعوائدها، ومدى انعكاسها على الوضع المالي للمؤسسة التعليمية.
وتؤكد “رم” أنها بصدد فتح هذا الملف بشكل موسّع خلال الفترة المقبلة، لكشف تفاصيل استثمارات هذه الجامعة.