رم - * احْتَفِظْ بِأَوْقَاتِكَ العَزِيزَةِ…..*
- قَالَ الإِمَامُ الغَزَالِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: “عَلاَمَاتُ مَحَبَّةِ العَبْدِ لِلَّهِ تَعَالَى: أَنْ يُعَظِّمَ تَأَسُّفَهُ عَلَى فَوْتِ كُلِّ سَاعَةٍ خَلَتْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَطَاعَتِهِ”.
وفي موضع آخر يَقُولُ الإِمَامُ الغَزَالِيُّ رحمه الله: “إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا أَسْتَعْمَلَهُ فِي الأَوْقَاتِ الفَاضِلَةِ بِفَاضِلَةِ الأعْمَالِ، وَإِذَا مَقَتَهُ أَسْتَعْمَلَهُ فِي الأَوْقَاتِ الفَاضِلَةِ بِسَيِّئِ الأعْمَالِ! لِيَكُونَ ذَٰلِكَ أَوْجَعَ فِي عِقَابِهِ وَأَشَدَّ لِمَقْتِهِ”.
* وَصِيَّةُ الإِمَامِ المُوَفَّقِ ابْنِ قُدَامَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: “فَاغْتَنِمْ رَحِمَكَ اللَّهُ حَيَاتَكَ النَّفِيسَةَ وَاحْتَفِظْ بِأَوْقَاتِكَ العَزِيزَةِ؛ وَاعْلَمْ أَنَّ مُدَّةَ حَيَاتِكَ مُحَدَّدَةٌ وَأَنْفَاسَكَ مَعْدُودَةٌ، فَكُلُّ نَفْسٍ يَنْقُصُ بِهِ جُزْءٌ مِّنْكَ وَالعُمْرُ كُلُّهُ قَصِيرٌ، وَالبَاقِي مِّنْهُ هُوَ اليَسِيرُ”.
* قَدْ بَوَّبَ الإِمَامُ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: “بَابُ القِرَاءَةِ عَلَى الدَّابَّةِ” وَذَكَرَ حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَى رَاحِلَتِهِ سُورَةَ الفَتْحِ). … الْحَدِيثُ فِيهِ إِشَارَةٌ لَطِيفَةٌ وَعَظِيمَةٌ: “أَنْ وَقْتَكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَثْمَنُ مَا تَمْلِكُ.
* قَالُوا: إِضَاعَةُ الوَقْتِ أَشَدُّ مِنَ المَوْتِ؛ لِأَنَّ إِضَاعَةَ الوَقْتِ تَقْطَعُكَ عَنْ اللَّهِ وَالمَوْتُ يَقْطَعُكَ عَنْ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا.
* قَالَ ابْنُ هُبَيْرَةٍ:
وَالْوَقْتُ أَنْفَسُ مَا عَنِيتَ بِحِفْظِهِ … وَأَرَاهُ أَسْهَلُ مَا عَلَيْكَ يَضِيعُ.
*اللهم استعملنا لطاعتك وأشغلنا بذكرك *
صبحكم الله بالطاعة والإيمان
️د. نشأت نايف الحوري