في الأردن .. وفاة كل 17 ساعة بسبب الحوادث المرورية .. البلقاء الأعلى والفترة المسائية الأخطر والخميس الأكثر - تفاصيل


رم - تصدرت محافظة البلقاء المعدل الأعلى بواقع مائة وثمانية وثلاثين وستة بالعشرة (138.6) حادثا
أظهرت بيانات إدارة السير لعام ألفين وخمسة وعشرين تصاعدا في المؤشر الزمني للحوادث؛ حيث تسجل إصابة بشرية كل نصف ساعة تقريبا، بينما تقع وفاة ناتجة عن حادث مروري كل سبع عشرة ساعة.

وأكد التقرير أن "الإنسان" هو المسبب الرئيس لهذه الحوادث خلال عام ألفين وخمسة وعشرين بنسبة بلغت سبعة وتسعين واثنين بالمائة (97.2%)، مقابل نسب ضئيلة للطريق (1.7%) والمركبات (1.1%).

سجلت العاصمة أعلى نسبة إجمالية للحوادث خلال عام ألفين وخمسة وعشرين بنسبة أربعين وسبعة بالمائة (40.7%)، بواقع أربعة آلاف وسبعمائة واثنين وخمسين (4752) حادثا، تلتها إربد بنسبة سبع عشرة وأربعة بالمائة (17.4%)، ثم الزرقاء بنسبة عشرة وتسعة بالمائة (10.9%).

ومن حيث خطورة المؤشر مقارنة بعدد السكان، فقد تصدرت محافظة البلقاء المعدل الأعلى بواقع مائة وثمانية وثلاثين وستة بالعشرة (138.6) حادثا لكل مائة ألف نسمة، بينما سجلت العاصمة أقل معدل نسبي بلغ خمسة وتسعين (95.0) حادثا لكل مائة ألف نسمة.

وكشفت إحصائيات عام ألفين وخمسة وعشرين أن حوادث "الصدم" استحوذت على النسبة الأكبر بنسبة ستة وخمسين وثمانية بالمائة (56.8%)، تلتها حوادث الدهس بنسبة سبعة وثلاثين وخمسة بالمائة (37.5%)، ثم التدهور بنسبة خمسة وسبعة بالمائة (5.7%).

وأشارت الإدارة إلى أن اثنين وتسعين وعشرة بالمائة (91.2%) من الحوادث المسجلة في عام ألفين وخمسة وعشرين تقع "داخل المدن"؛ حيث تبين أن صدم المركبات ودهس المشاة يتركزان بشكل كبير داخل المناطق السكنية، بينما ترتفع نسبة حوادث التدهور على الطرق الخارجية.

وتعتبر الفترة المسائية (من الساعة الثامنة عشرة إلى الثالثة والعشرين وتسع وخمسين دقيقة) هي الأخطر؛ حيث سجلت سبعة وثلاثين وثمانية بالمائة (37.8%) من إجمالي الحوادث، بل وبلغت حوادث الدهس ذروتها في هذه الفترة بنسبة ستة وأربعين وسبعة بالمائة (46.7%).

وعلى صعيد أيام الأسبوع، سجل يوم الخميس أعلى نسبة حوادث في عام ألفين وخمسة وعشرين بواقع خمس عشرة وستة بالمائة (15.6%)، بما يعادل ألفا وثمانمائة وستة وعشرين (1826) حادثا، فيما كان يوم الجمعة هو الأقل حوادث بنسبة ثلاث عشرة وواحد بالمائة (13.1%).

وبلغ إجمالي حوادث الإصابات البشرية في عام ألفين وخمسة وعشرين ما مجموعه أحد عشر ألفا وستمائة وثمانون (11,680) حادثا، نتج عنها أربعمائة وواحد وسبعون (471) وفاة، وسبعمائة وتسع وثمانون (789) إصابة بليغة.

وتشير البيانات إلى أن الحوادث التي نتج عنها "إصابات بسيطة" شكلت النسبة الأعلى بنسبة أربع وأربعين وأربعة بالمائة (47.4%)، مما يستدعي رفع مستوى الوعي المروري للحد من هذه الأرقام المقلقة في الأعوام القادمة.



عدد المشاهدات : (4096)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :