السيارات تُغرق الشوارع والوضع بات لا يطاق .. أما آن الأوان ؟!


رم - خاص - ليس في عمّان وشوارعها ومناطقها وأحيائها فقط؛ بل باتت أغلب شوارع مناطق المملكة في إربد والسلط والزرقاء وغيرهم من المحافظات باتت تعاني من الأزمات والاختناقات وأحيانا الإغلاقات المرورية التي أصبحت عبئاً على المواطنين وتتسبب بمشاكل وانعكاسات سلبية لمرتادي الطرق

آن الأوان لاتخاذ قرارات جريئة من الحكومة وفورية وليست خططا على طريقة الحكومة الحالية التي تنتهج برامج تنفذ للأجيال القادمة

التفكير خارج الصندوق بات أمرا مُلحاً، وليس الحل أبداً بتوسعة شارع هنا أو هناك حيث لا مجال لذلك إلا بهدم مباني قديمة وتغيير ملامح عامة لبعض المناطق وهذا أمر مكلف جداً..

حلول أسهل لكنها تحتاج إرادة وقرارات جريئة كالعودة لنظام الزوجي والفردي مثلا ، أو ضبط المركبات الحكومية غير المضبوطة أصلا، أو اصدار نظام جديد يحدّ من التسهيلات الممنوحة لتملك المركبات أو غير ذلك من القرارات التي يمكن أن تعالج وتخفف من وطأة هذه الاختناقات خاصة وأن المناخ متاح لذلك ونحن نمر في ظروف الحرب القائمة وانعكاساتها على سلاسل توريد الطاقة..



عدد المشاهدات : (5394)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :