"ليست خياراً بل ضرورة" .. حمد بن جاسم يوضح "أهمية" مشاركة دول الخليج في "المباحثات" بين أمريكا وإيران


رم - أكد رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، الثلاثاء، على أن دول مجلس التعاون الخليجي "لا يمكن أن تكون غائبة عن أي طاولة تُرسم عليها ملامح المستقبل الإقليمي"، وذلك تعليقا على التقارير بشأن إجراء مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب.

وقال الشيخ حمد بن جاسم، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): "في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ المنطقة، ومع ما يُتداول عن مباحثات جارية بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية، أود أن أؤكد أنه لا يمكن أن تكون دول مجلس التعاون الخليجي غائبة عن أي طاولة تُرسم عليها ملامح المستقبل الإقليمي".

وأضاف: "أمن هذه المنطقة ليس شأنًا ثانويًا، ولا ملفًا يُناقش بالنيابة عنا، بل هو جوهر استقرارنا ووجودنا".

وركز على أزمة العبور في مضيق هرمز، حيث قال: "هنا يجب أن توضع مسألة مضيق هرمز في موقعها الصحيح: مضيق هرمز ليس ورقة تفاوض، ولا أداة ضغط، إنه ممر دولي يجب أن يبقى مفتوحًا دون شرط أو قيد، وتحت أي ظرف، بل إن من الأهمية بمكان أن يُفتح قبل أي اتفاق حتى لا يُربط بأي مباحثات أو يُستخدم كورقة تفاوض، وأي محاولة لفرض سيطرة أحادية عليه، أو تحويله إلى أداة ابتزاز، تمثل تهديدًا مباشرًا ليس فقط لدول مجلس التعاون والمنطقة، بل للاقتصاد العالمي بأسره".

وأضاف: "فُرضت علينا هذه الأزمة دون استشارة، وتحمّلنا تبعاتها الاقتصادية والاستراتيجية، من تعطّل في الصادرات، وتقييد حركة التجارة، وتهديد أمن الطاقة، واضطراب الاستقرار الإقليمي. و من المهم على دولنا ان لا تقبل أن تكون الطرف الذي يدفع كلفة صراعات لم يكن شريكًا في إشعالها".

وتابع: "كما أن من حقنا الكامل، بل من واجبنا، أن نعرض حجم الخسائر التي تكبدناها المباشرة وغير المباشرة بما في ذلك تعطل صادراتنا بشكل كامل أو جزئي، وإذا كانت جميع الأطراف ستطرح خسائرها على طاولة التفاوض، فمن الأولى أن تكون مطالب دول مجلس التعاون حاضرة بقوة، وأن نطالب بتعويضات عادلة تعكس حجم الضرر الذي لحق بنا".

وأردف: "المرحلة القادمة لا تحتمل الغموض، ولا تقبل التهميش، وصوت دول مجلس التعاون يجب أن يكون حاضرًا مع حلفائها، مسموعًا، ومؤثرًا في كل ما يُرسم لمستقبل هذه المنطقة"، واختتم منشوره بعبارة: "هذا ليس خيارًا… بل ضرورة".
(CNN)



عدد المشاهدات : (4364)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :