رم - سجّلت جامعة البلقاء التطبيقية إنجازاً أكاديمياً عالمياً بإدراجها ضمن ستة حقول علمية في تصنيف QS World University Rankings by Subject لعام 2026، في خطوة تعكس التطور المتسارع في جودة منظومتها الأكاديمية والبحثية، وتعزّز حضورها بين الجامعات ذات التوجه التطبيقي إقليمياً ودولياً.
وقال رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، إن هذا التقدم يعكس نضج التجربة المؤسسية في الربط بين التعليم التطبيقي والبحث العلمي الموجّه لخدمة متطلبات التنمية، مؤكداً أن التوسع في عدد الحقول المدرجة عالمياً يشكّل مؤشراً عملياً على فاعلية السياسات الأكاديمية التي انتهجتها الجامعة خلال السنوات الماضية.
وأضاف العجلوني أن الجامعة تواصل تطوير برامجها وفق نماذج تعليم حديثة قائمة على التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، إلى جانب تعزيز شراكاتها مع القطاعين الصناعي والخدمي، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
وبيّن العجلوني أن الجامعة حققت مراكز متقدمة عالمياً في عدد من التخصصات، شملت:
• المحاسبة والتمويل (301–375)
• علوم الحاسوب ونظم المعلومات (351–400)
• التربية والتعليم (351–400)
• الرياضيات (451–500)
• دراسات الأعمال والإدارة (451–500)
• الهندسة الكهربائية والإلكترونية (501–550)
وأشار العجلوني إلى أن هذا الإنجاز يمثّل نقطة انطلاق نحو مزيد من التقدم في التصنيفات العالمية، لافتاً إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف إدراج تخصصات جديدة وتحسين مواقعها التنافسية، من خلال دعم البحث العلمي النوعي، واستقطاب الكفاءات الأكاديمية، وتوسيع التعاون الدولي مع مؤسسات بحثية مرموقة، بما يعزّز دورها في خدمة التنمية المستدامة.
من جهته، قال نائب الرئيس لشؤون التخطيط وضمان الجودة الاستاذ الدكتور هيثم حمود الشبلي، إن هذا التقدم يشكّل نقلة نوعية مقارنة بعام 2025، حين كانت الجامعة مدرجة في حقلين فقط، هما الرياضيات وعلوم الحاسوب ونظم المعلومات، مؤكداً أن التحسن يعكس فاعلية التخطيط الاستراتيجي القائم على مؤشرات أداء مرتبطة بالتصنيفات العالمية.
وأوضح الشبلي أن الجامعة عملت على تطوير منظومة ضمان الجودة، وتعزيز الإنتاج البحثي عالي التأثير، وتوسيع شبكة التعاون البحثي الدولي، بما يتوافق مع معايير التصنيف العالمي.
ويُشار إلى أن تصنيف QS للتخصصات يعتمد على مجموعة من المؤشرات، أبرزها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، والاستشهادات البحثية، ومؤشر (H-index)، إلى جانب شبكة البحوث الدولية، بما يعكس مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي ومكانة المؤسسات على الصعيد العالمي.
ويؤكد هذا الإنجاز استمرار التزام جامعة البلقاء التطبيقية بتعزيز تنافسيتها الدولية، والمضي في مسار التميز والتطوير المؤسسي، بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية للأعوام 2026–2030.