فنجان قهوة مع وزير الدفاع "أونلاين"


رم - دولة الرئيس..
خلّينا نحكي اليوم بهدوء، وعلى فنجان قهوة، عن موضوع يمكن بسيط شكله.. لكنه كبير بمعناه "سلامة طلابنا".

أول إشي، لازم نحكيها بصراحة وبكل فخر.. الحمد لله إنو الأردن بلد آمن، وعندنا جيش عربي مصطفي وأجهزة أمنية محترفة قادرة تحمي سماء البلد وأرضه، والناس كلها شايفة الجهد الكبير اللي بُبذل هالأيام، خصوصاً في ظل التوترات اللي حوالينا بالمنطقة، وهذا الاشي بخلّي الأردني ينام وهو مطمئن إنو في دولة قوية بتحميه.

لكن يا دولة الرئيس.. مع كل هذا الاطمئنان، بيظل الحذر واجب.. خصوصاً لما الموضوع يتعلق بالطلاب وأولاد الناس.

إحنا خلال الأيام الماضية سمعنا عن حوالي 14 إصابة بشظايا سقطت في مناطق مختلفة، والحمد لله الإصابات محدودة وما في شيء خطير، لكن اللي لفت الانتباه إنو أغلب الإصابات كانت بسبب عدم التزام بعض الناس بالتعليمات الوقائية، أو خلينا نحكي بصراحة أكثر، بسبب الفضول.

إحنا شعب فضولي بطبيعته، لما بنسمع زمور الإنذار بنطلع عالسطوح ولو شفنا إنو في شظية وقعت أو جسم غريب نزل بمكان، بدل ما نبعد عنه، بنروح نتفرج عليه، وهذه طبيعة موجودة عند كثير من الناس.

ومن هون بيجي السؤال اللي كثير من الأهالي اليوم بيسألوه، ليش الحكومة لحد الآن مصرّة يظل الدوام المدرسي طبيعي؟.

دولة الرئيس، صحيح الحمد لله البلد آمن، وصحيح إنو دولتنا قادرة تتعامل مع أي ظرف، لكن كمان في واقع بنعيشه كل يوم، أخبار توتر بالمنطقة، وحديث عن شظايا ممكن تسقط هون أو هناك.

وفي ظل هذا كله، في أهالي كثير صاروا يتساءلوا، ليش ما نروح لخيار التعليم عن بعد لفترة مؤقتة، كإجراء احترازي بس؟.

إحنا جربنا التعليم الأونلاين قبل هيك أيام كورونا، صحيح البعض اشتكى، لكنه كان ممكن، المدارس عندها خبرة، والمعلمين تعودوا عليه، والطلبة صاروا يعرفوا المنصات.

فالسؤال يا دولة الرئيس مش اعتراض، ولا تشكيك، السؤال ببساطة ليش ما ناخذ احتياط أكثر لحماية الطلاب؟.

الطلاب كل صباح بطلعوا من بيوتهم، آلاف الطلبة بالشوارع، بالباصات، بساحات المدارس، والأهالي بطبيعتهم بخافوا.

ويمكن الحكومة شايفة إنو الوضع تحت السيطرة، وهذا شيء جيد ومطمئن، لكن الاحتياط أحيانًا ما بضر، بالعكس بطمّن الناس أكثر.

يمكن خطوة مؤقتة، أسبوع أو أسبوعين مثلًا، للتعليم عن بعد، تعطي رسالة واضحة إنو سلامة الطلاب أولوية فوق كل شيء.

دولة الرئيس…
إحنا الحمد لله بلد آمن، وهذه نعمة كبيرة، لكن لما الموضوع يكون أولادنا، الأردني دايماً بفضّل يزيد الحذر شوي.



عدد المشاهدات : (5004)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :