رم - قال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، د. حسين الشبلي، إن الهيئة تركز خلال شهر رمضان الحالي على تنفيذ برامج إغاثية تستهدف تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا للأسر داخل قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان.
وأوضح الشبلي، أن تدخلات الهيئة خلال الشهر الفضيل تشمل تنفيذ برامج وجبات إفطار الصائم وتقديم السحور، إضافة إلى توزيع الطرود الغذائية التي تساعد الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية خلال رمضان.
وأشار إلى أن جهود الهيئة لا تقتصر على الدعم الغذائي، بل تمتد لتوفير الخيام والكرافانات للأسر التي فقدت مساكنها، إلى جانب توزيع الملابس للتخفيف من حدة الظروف المعيشية التي يواجهها الأهالي.
وفيما يتعلق بآليات إيصال المساعدات، أكد الشبلي أن الهيئة تعتمد على شبكة واسعة من الشركاء الميدانيين داخل القطاع، يعملون بالتنسيق المباشر مع الهيئة ووفق آليات واضحة لتحديد الأسر الأكثر احتياجا، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها في ظل الأوضاع المعقدة.
وحول إمكانية مشاركة المتطوعين والمتبرعين من الأردن في دعم هذه الجهود، قال الشبلي إن الهيئة ترحب دائما بمساهمة أبناء المملكة في مساندة أهل غزة، موضحا أن ذلك يتم من خلال التبرع عبر آليات التبرع المعتمدة لدى الهيئة، والتي تتيح للأفراد والمؤسسات دعم البرامج الإنسانية التي تنفذها خلال شهر رمضان.
وفي ما يتعلق بحجم المساعدات التي تمكنت الهيئة من إدخالها إلى غزة منذ بداية الشهر الفضيل، أوضح الشبلي أنه في ظل إغلاق المعابر حاليا لا تدخل مساعدات من خارج القطاع، مشيرا إلى أن البرامج الإغاثية يتم تنفيذها بالاعتماد على الموارد المتوفرة داخل غزة ومن خلال الشركاء الميدانيين، لضمان استمرار تقديم الدعم للأسر المحتاجة.
وبيّن أن التقييمات الميدانية تشير إلى أن الأولويات الإنسانية الأكثر إلحاحا في هذه المرحلة تتمثل في الغذاء والإيواء، حيث تواجه أعداد كبيرة من الأسر صعوبة في تأمين احتياجاتها الغذائية اليومية، إضافة إلى الحاجة الماسة إلى مأوى آمن بعد تضرر أو فقدان عدد كبير من المنازل.
وأكد الشبلي في ختام حديثه أن الوقوف إلى جانب أهل غزة ليس مسؤولية موسمية، بل واجب إنساني مستمر يتطلب تكاتف الجهود لضمان وصول الدعم إلى من هم بأمسّ الحاجة إليه.
الرأي