أمريكيا واسرائيل سيخسرون الحرب ضد ايران


رم - بقلم النائب باسم روابده
كل المؤشرات تقول أن الولايات المتحدة واسرائيل ستخسران الحرب ضد ‎ايران .
حاولت امريكيا واسرائيل دعم المعارضة داخل ايران واستغلال الأوضاع الداخلية، وتوقعت امريكيا واسرائيل بضربتهما المفاجئة والخاطفة واغتيال خامنئي ومجموعة من القيادات ، إيجاد قيادات بديلة مواليه تحكم ايران وينتهي الأمر، ولكنهما فشلا فشلاً ذريعاً في ذلك.
فكان الحرس الثوري الإيراني يمسك بزمام الأمور، وبدأ بالرد بعشرات الصواريخ في العمق الإسرائيلي، وضرب القواعد الأمريكية في المنطقة وتكبيد امريكا واسرائيل الخسائر.
وإن إيران قد استعدت بعد حرب ال 12 يوم لحرب استنزاف من خلال بناء جيشها المصمم للحرب عن بُعد إضافة لحلفائها في ‎اليمن والعراق ولبنان. ويركز على ميزة إيران في عدة أشياء:
1- استخدام الطائرات بدون طيار الرخيصة مقابل صواريخ الاعتراض الباهظة التكلفة.
صاروخ إيراني واحد يحتاج 11 صاروخ دفاع أمريكي (بملايين الدولارات) وغالباً يفشل ،والجيش الأمريكي مصمم لـ"عرض العضلات" في الحرب الباردة، ليس لحروب الطائرات المسيّرة الرخيصة، وله سابقة فاشلة في اليمن.
2-إغلاق مضيق هرمز 90% من إمدادات الغذاء لدول الخليج).
إغلاق مضيق هرمز دون حاجة لأسطول بحري، وهذا يسبب أزمة غذاء في دول الخليج التي تعتمد بشكل أساسي على هذا المضيق.
حتى خط أنابيب نفط "حبشان الفجيرة" الإماراتي الملتف على مضيق هرمز إيران ضربته ايران وتوقف الأمداد، وهذا خط عملته الإمارات قبل 15 سنة لتصدير نفطها من ميناء الفجيرة على خليج عُمان، دون الحاجة للمرور من مضيق هرمز حيث
قصفت ايران هذا الخط وتوقف توقفاً تاماً.
3- استهداف محطات تحلية المياه في الخليج، مما يسبب أزمة مائية.
وهذه كارثة أنسانية ستحصل في الخليج لو دخلت الدول العربية في حرب مفتوحة بجانب إسرائيل ضد إيران.
4- استهداف حقول النفط والغاز الخليجية مما يسبب أزمة طاقة عالمية.
5- حشد الشيعة في العالم وراء إيران، مما يؤدي لحرب دينية-حضارية .
وإن الاقتصاد الأمريكي في معظمه قائم على البترودولار والذكاء الإصطناعي، وكلاهما تدعمهم دول الخليج، وضرب حقول النفط والغاز الخليجي، وهذا معناه انهيار فقاعة الذكاء الاصطناعي وقيمة الدولار عالمياً. وإيران تفعل ذلك الآن، مما ينهي الهيمنة الأمريكية ويؤدي إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب.
وإن الولايات المتحدة لها تجارب عديدة وخاصة في افغانستان.
والتي جاءت قبل خمسةٍ وعشرين عاماً إلى أفغانستان لإسقاط حركة طالبان، عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وبعد حربٍ استمرّت أكثر من عشرين عاماً (2001–2022)، تكبّدت خلالها الولايات المتحدة خسائر بمليارات الدولارات وآلاف القتلى في صفوف جيشها، انسحبت من أفغانستان صاغرة مهزومة.



عدد المشاهدات : (4733)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :