رم - خاص
كشف مصدر موثوق لصحيفة "الملاعب” تفاصيل تعرض لها الرئيس السابق لنادي الوحدات بشار الحوامدة من الإدارة الحالية، على خلفية ملف المديونية والعضويات، في خطوة قد تشعل المشهد داخل القلعة الخضراء.
وأكد المصدر أن الحوامدة الذي يملك كتلة كبيرة من المؤازرين يتجاوز عددهم 1500 عضو، عرض على الإدارة دفع ما يقارب 20 ألف دينار “كاش” لتسديد قيمة عضوياتهم، على أن يتم إعادة المبلغ مع المديونية المستحقة له على النادي، والتي تتجاوز 240 ألف دينار.
وبحسب ذات المصدر فإن تسعة أعضاء من الإدارة أبدو موافقتهم للأمر، إلا أن المدير المالي ومدير نشاط كرة القدم داخل النادي إعترضوا على هذا القرار ، كاشفًا أنه وبعد أن أصبح القرار ساريًا رفض المدير المالي بسام شلباية التوقيع على أي "شيك" سيتم صرفه للحوامدة.
كما بين أن رئيس النادي سدّد سابقًا نحو 50 ألف دينار من مديونيته الشخصية واستُكملت إجراءات عضوياته دون اعتراض، وهذا ما يتم اعتباره "ازدواجية في المعايير ومحاولة واضحة لاستبعاد أنصار الحوامدة قبل الانتخابات المقبلة”.
المصدر شدد على أن الحوامدة وجّه كتابًا رسميًا للإدارة يمنحهم مهلة تنتهي اليوم، مؤكدًا أنه في حال عدم الاستجابة، سيتم خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه توجيه إنذار عدلي للمطالبة بكامل قيمة المديونية البالغة 240 ألف دينار.
وأوضح المصدر عبر "الملاعب" أن الحوامدة لا يهدف إلى التضييق على النادي ماليًا، بل يسعى لتحصيل مستحقاته القانونية، مشيرًا إلى أنه كان مستعدًا لدفع قيمة العضويات من جيبه الخاص وإعادتها دون التأثير على خزينة النادي، إلا أن الإدارة جرّت الأمور إلى مرحلة "كسر عظم”.
وختم المصدر حديثه بأن التصعيد القانوني قد يضع الإدارة في موقف حرج ماليًا، خاصة في حال تم الحجز على حسابات النادي، مما قد ينعكس بشكل مباشر على سير العمل الإداري والمالي في المرحلة المقبلة.