رم - دعاء الموسى
أثار إعلان اتحاد كرة القدم عن مواعيد أول ثلاث جولات من المرحلة الثالثة في دوري المحترفين موجة من ردود الفعل المتباينة، غلب عليها الطابع السلبي، في ظل اعتقاد الأندية أن المنافسات ستتوقف مؤقتًا بسبب ارتباط نادي الحسين بالمشاركة الآسيوية ضمن دوري أبطال آسيا 2.
وترى أندية عديدة أن توقيت إصدار الجدول لم يراعي الظروف الاستثنائية التي تمر بها البطولة، خاصة مع ضغط الروزنامة المحلية، حيث يفرض الالتزام بإنهاء الموسم قبل شهر أيار المقبل، استعدادًا لاستحقاقات المنتخب الوطني، واقعًا صعبًا على الفرق من الناحيتين الفنية والبدنية.
ضغط مباريات غير مسبوق
إقامة المرحلة الثالثة دون إلغاء أو تعديل على نظام الدوري ستؤدي إلى تكدس المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، وهذا الأمر يضع الأجهزة الفنية أمام تحدي كبير في إدارة دقائق اللعب، ويزيد من احتمالية الإصابات، خصوصًا مع غياب فترات الاستشفاء الكافية بين المباريات.
الحسين الأكثر تضررًا
يعد نادي الحسين الأكثر تأثرًا بالجدول الجديد، بعد تأجيل مباراتين له أمام الفيصلي والسرحان بسبب مشاركته الآسيوية، مما يعني أنه سيخوض عددًا أكبر من المباريات في وقت أقل، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على جاهزية الفريق وقدرته على المنافسة محليًا وآسيويًا.
مطالبات بتعديل النظام
بعض الأندية كانت قد طالبت بإلغاء المرحلة الثالثة والاكتفاء بالنظام التقليدي للدوري، تفاديًا لمزيد من الضغط، معتبرة أن الحفاظ على سلامة اللاعبين وعدالة المنافسة أولى من زيادة عدد المباريات في ظل الظروف الحالية.
رمضان يزيد التحدي
وتتضاعف صعوبة المرحلة المقبلة مع إقامة المباريات خلال شهر رمضان المبارك، حيث يواجه اللاعبون تحديات إضافية تتعلق بالصيام، وانخفاض معدلات الطاقة، وصعوبة الاستشفاء، خاصة مع ضغط المباريات وتقارب مواعيدها، مما قد يؤثر على المستوى الفني العام للمباريات.
أعباء مالية متزايدة
إلى جانب الضغط البدني، تعاني الأندية من أعباء مالية إضافية نتيجة كثرة التنقلات، وتكاليف الإعداد والاستشفاء، في وقت تعاني فيه معظم الأندية من محدودية الموارد، مما يزيد من تعقيد المشهد.
تخوف على جودة المنافسة
ويخشى متابعون أن يؤثر ضغط المباريات على جودة الأداء داخل الملعب، في ظل احتمالية لجوء المدربين إلى التدوير الإجباري، وهذا سينعكس على المستوى الفني ويؤثر على عدالة المنافسة في الأمتار الأخيرة من الدوري