رم - حضّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، الولايات المتحدة على التخلي عن "مطالبها المبالغ فيها" من أجل التوصل إلى اتفاق، غداة محادثات بين الجانبين عُقدت في جنيف.
وقال عراقجي في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن "نجاح هذا المسار يتطلب جديّة وواقعية من الجانب الآخر وتجنّب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها"، بحسب ما أعلنت الخارجية الإيرانية.
وذكرت قناة إم.إس.ناو الخميس، أن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي من المقرر أن يلتقي نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس ومسؤولين آخرين في واشنطن الجمعة؛ لإجراء محادثات في محاولة لتجنب الحرب مع إيران.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال ليلة الجمعة، إن الجولة الأخيرة من المحادثات مع الولايات المتحدة كانت "الأكثر كثافة حتى الآن" بعد يوم من المناقشات غير المباشرة في جنيف الخميس.
وأكد عراقجي على منصة إكس أن "هذه الجولة من المفاوضات كانت الأكثر كثافة حتى الآن" مضيفا أنه "تم إحراز تقدم جديد في العملية الدبلوماسية مع الولايات المتحدة".
وأكدت إيران تحقيق "تقدم جيد" في المباحثات مع الولايات المتحدة عقب الجولة الثالثة التي عقدت في جنيف الخميس، والاتفاق على استكمالها، مع إجراء محادثات تقنية في فيينا بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين.
وقال عراقجي الجمعة، إن الجولة الأخيرة من المحادثات مع الولايات المتحدة كانت "الأكثر كثافة حتى الآن" بعد يوم من المناقشات غير المباشرة في جنيف الخميس.
وأكد عراقجي على منصة إكس أن "هذه الجولة من المفاوضات كانت الأكثر كثافة حتى الآن"، مضيفا أنه "تم إحراز تقدم جديد في العملية الدبلوماسية مع الولايات المتحدة".
وأكدت إيران تحقيق "تقدم جيد" في المباحثات مع الولايات المتحدة عقب الجولة الثالثة التي عقدت في جنيف الخميس، والاتفاق على استكمالها، مع إجراء محادثات تقنية في فيينا بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين.
وأمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 شباط، إيران ما بين 10 و15 يوما للتوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة وإلا مواجهة "أمور سيئة"، في ظل تعزيز واشنطن حشودها العسكرية في الخليج والشرق الأوسط.
وأتت جولة الخميس بينما يؤكد الطرفان منذ أسابيع انفتاحهما على الحوار، لكن التحضير للمواجهة في الوقت عينه.
والتقى وفدا التفاوض على مرحلتين الخميس في مقر إقامة السفير العُماني قرب جنيف.
ويقود وفد إيران وزير خارجيتها عباس عراقجي، بينما يتقدم الوفد الأميركي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب. ويتم التفاوض بشكل غير مباشر بواسطة وزير خارجية عُمان بدر بن حمد البوسعيدي.