رم - د.هايل ودعان الدعجه
ما الذي يدفع الولايات المتحدة الى الموافقة على نقل المفاوضات مع ايران من اسطنبول الى مسقط ، وان تكون ثنائية دون مشاركة او حضور اطراف اقليمية او عربية ، وذلك بناء على الرغبة الايرانية ، مع ان الولايات المتحدة كانت تعارض ذلك ، وهي تهدد وتلوح بان كافة الخيارات مطروحة بما في ذلك الخيار العسكري ، وذلك على وقع التعزيزات والحشود العسكرية الضخمة التي تدفع بها الى المنطقة بصورة غير مسبوقة .
ربما هذا الطرح يضعنا امام احتمالية ان تكون ايران قد وافقت على معظم الشروط الاميركية خاصة ما يتعلق بالبرنامج النووي ووقف عمليات تخصيب اليورانيوم ، والحد من دورها الاقليمي من خلال وقف دعمها التنظيمات المسلحة في المنطقة ، واستثناء الشرط المتعلق بالصواريخ الباليستية ، الامر الذي جعل من الكيان الاسرائيلي قلقا من الاجواء التي تشهدها المفاوضات .. وان ما يجري بالتالي ما بين اميركا وايران هو تفاوض على كيفية اخراج هذا السيناريو بطريقة تظهر الاخيرة بانها تتفاوض من موقف قوي ، وان اميركا لا تملي عليها شروطها .. من هنا يمكن النظر الى معارضة ايران تواجد او حضور اطراف اقليمية وعربية للمفاوضات .