توقّعت بقاء الأسد فسقط وعودة سيف الإسلام فاغتالوه .. هل أخطأ “إلهام” ليلى عبداللطيف؟


رم - تعرّضت العرافة اللبنانية ليلى عبداللطيف، إلى هجوم ساخر ونقدي، وذلك بعد فشل توقّعها المُتعلّق بوصول سيف الإسلام نجل الرئيس الليبي الأسبق معمر القذاقي لحكم ليبيا، وتكرار ذلك على نحوٍ لافت في مُقابلاتها للتوقّعات.

وأعاد النشطاء مقطع فيديو قديم لعبد اللطيف، ظهرت فيه خلال العام الماضي، وهي تؤكد مجددًا إصرارها على نبوءتها قائلة: “أنا بقول إنه له دور كبير في قلب ليبيا.. وما بغير التوقع هيجي يوم وبيحكم ليبيا”.

وبتسجيلات أقدم، تقول عبد اللطيف بكل ثقة: “اليوم أو بكرا أو بعد شهر أو بعد سنة.. سيف الإسلام القذافي سيحكم ليبيا ويقودها لبر الأمان”.

وأمام اغتيال سيف الإسلام، ظهر أن توقّع ليلى، خاطئ تمامًا، وهو ما فتح الباب أمام الساخطين على التوقعات، والعرافين، للتأكيد على أن توقّعاتهم تخضع لمُراجعة استخباراتية، وأن الجهة التي كانت تُريد عودة سيف الإسلام، يبدو أن الظروف في ليبيا لم تُسعفها.

كما ذكّر نشطاء آخرون، بأن الغيب لا يعلمه إلا الله، ولكن القنوات الإعلامية لا تذكر التوقّعات التي خابت، وهي أكثر بكثير من التوقّعات التي تُصيب.

وفي عالم الخرافة، والوهم، تحظى عبداللطيف بمُتابعة مئات الآلاف، الذين ينتظرون توقّعاتها، ويبنون حياتهم ومصيرهم على ورقها.

وسبق لعبداللطيف أن توقّعت بأن الرئيس السوري السابق بشار الأسد باق ولن يتنازل، وسيقدم خطة لإنقاذ سورية وستخرج تظاهرات ترفع صوره في دمشق، وهو توقّع خاطئ انتهى، بحُكم سقوط نظام الأسد نهاية العام 2024، وصعود هيئة تحرير الشام لحكم سورية ضمن اتفاق دولي.

كما توقّعت عبداللطيف فوز المنتخب المصري على السنغال في نهائيات أمم إفريقيا، لكن النتيجة جاءت عكس ذلك تمامًا بفوز السنغال، مما أدى لموجة غضب وتشكيك في توقّعاتها.

في المُقابل أصابت ليلى في توقّع مقتل أحد الفنانين، من الصف الأول بطريقة غامضة، وذلك جراء حادث مؤسف، أو عملية قتل مقصودة بهدف السرقة”، وهو ما حدث مع الفنانة السورية هدى شعراوي التي قُتلت في منزلها بسورية.

وتُعرف ليلى عبد اللطيف (من مواليد بيروت عام 1958) بلقب “سيدة التوقعات”، وهي خبيرة لبنانية-مصرية شهيرة بإثارة الجدل حول تنبؤاتها بالأحداث السياسية والاجتماعية في الوطن العربي والعالم.

وكانت أطلقت سلسلة توقّعات “صادمة” لهذا العام، تضمنت التحذير من حرب نووية قد تدمر أجزاءً كبيرة من البشر والحجر، وتوقعت أن يكون العام “بلا دراسة أو امتحانات” في المدارس، مع الإشارة إلى احتمالية حدوث إعصار يبتلع عدة مدن عربية وعالمية.

وتُصر ليلى عبداللطيف من جهتها على أن ما تقدمه هو “إلهام” وليس تنجيمًا، وتدافع عن تاريخها المهني في التوقعات مؤكدة أن “تاريخها يشهد لها”.رأي اليوم



عدد المشاهدات : (4367)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :