الحياصات تكتب: الوفاء والبيعة…من مدرسة الملك الحسين إلى قيادة الملك عبدالله الثاني…نهج ثابت وقيم متجذرة


رم - بقلم : الدكتورة ميس حياصات

تحلّ علينا ذكرى يوم الوفاء والبيعة لتؤكّد عمق العلاقة التاريخية الراسخة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني؛ تلك العلاقة التي تأسّست على الثقة المتبادلة، والولاء الصادق، والشراكة الحقيقية في بناء الوطن وصون منجزاته.

وفي هذا اليوم الوطني المجيد، يجدّد الأردنيون بيعتهم ووفاءهم لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، قائدٍ حمل أمانة المسؤولية بإخلاص، وسار بالأردن بثباتٍ وحكمة، مستلهمًا نهجه من مدرسة والده، المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، الذي أرسى دعائم الدولة، ورسّخ قيم الانتماء والوحدة، وجعل من الإنسان الأردني محور البناء والتنمية.

لقد جسّد جلالة الملك عبدالله الثاني نموذج القائد القريب من شعبه، الحاضر في ميادين العمل، والساعي إلى تعزيز مسيرة الإصلاح والتحديث، رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات جسيمة، محافظًا على ثوابت الوطن، ومصالحه العليا، ومكانته الإقليمية والدولية.

ويمثّل يوم الوفاء والبيعة محطة وطنية نستحضر فيها مسيرة العطاء الهاشمي، ونستذكر الإرث العظيم الذي تركه الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، من حكمةٍ وبعد نظر، وسياسةٍ متّزنة، جعلت من الأردن واحةَ أمنٍ واستقرار، ورسّخت وحدته الوطنية في أصعب الظروف.

إنّ البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني هي عهدٌ يتجدّد، ووفاءٌ راسخ، والتزامٌ وطنيّ صادق بمواصلة المسيرة، ودعم رؤية القيادة الهاشمية، والعمل يدًا بيد من أجل أردنٍّ قويٍّ مزدهر، يستند إلى تاريخه المجيد، وينفتح بثقة على المستقبل.

وفي هذه الذكرى الغالية، نعاهد جلالة الملك على المضيّ خلف قيادته الحكيمة، مستلهمين نهج الحسين، ومتمسّكين بثوابت الوطن، عاملين بإخلاصٍ من أجل رفعة الأردن وكرامة شعبه.

حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتغمّد جلالة الملك الحسين بن طلال بواسع رحمته، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار .



عدد المشاهدات : (4182)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :