رم - حمام البخار المنزلي واحد من أسهل وأبسط طرق العناية بالبشرة في البيت، إذ تمنحكِ جلسة بخار بسيطة أمام وعاء من الماء الدافئ إحساسًا بالنظافة والانتعاش من دون الحاجة إلى زيارة صالون التجميل.
في هذا الدليل، سنتعرّف على الطريقة الصحيحة لعمل حمام بخار آمن في البيت، وفوائده المتعددة للبشرة، بالإضافة إلى توضيح ما إذا كان بإمكان الحامل تطبيق حمام البخار المنزلي بأمان.
خطوات عمل حمام بخار للوجه في المنزل بطريقة صحيحة وآمنة
على الرغم من بساطة حمام البخار المنزلي، فإن تطبيقه بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى نتائج عكسية مثل تهيّج البشرة أو جفافها. لذلك من المهم اتباع الخطوات الصحيحة لضمان جلسة آمنة وفعّالة.
إليك الطريقة الصحيحة لعمل حمام بخار الوجه في المنزل:
اغسلي وجهكِ جيدًا باستخدام غسول لطيف لإزالة بقايا المكياج والأوساخ.
اغلي كمية مناسبة من الماء، ثم اتركيه لمدة دقيقة أو دقيقتين حتى يهدأ البخار ويصبح بدرجة حرارة معتدلة.
اسكبي الماء في وعاء ثابت وضعيه على سطح آمن، ثم اجلسي أمامه بوضعية مريحة.
اتركي مسافة مناسبة بين وجهكِ والوعاء، بحيث تشعرين بدفء لطيف من دون التعرض لحرارة مزعجة.
يمكنكِ وضع منشفة فوق رأسكِ لتوجيه البخار نحو الوجه، على أن تكون بشكل خفيف من دون إحكام، لتفادي احتباس الحرارة.
حددي مدة الجلسة بين 5 و10 دقائق كحد أقصى، ثم ربّتي وجهكِ بلطف باستخدام منشفة ناعمة.
أنهي الجلسة بوضع مرطب مناسب لنوع بشرتكِ للمساعدة على تهدئة الجلد والحفاظ على الترطيب.
فوائد حمام البخار المنزلي للبشرة وكيفية استخدامه بانتظام
أحيانًا كل ما تحتاجه بشرتكِ هو حمام بخار منزلي لطيف يعيد إليها النضارة والإشراق. فعند استخدامه بالطريقة الصحيحة وباعتدال، يمكن أن يمنح بشرتكِ عناية فعّالة وبسيطة في الوقت نفسه.
وفيما يلي أبرز فوائد حمام البخار للبشرة:
يساعد على تليين الشوائب والدهون المتراكمة على سطح الجلد، مما يجعل تنظيف البشرة أسهل وأكثر فاعلية.
يمنح البشرة شعورًا فوريًا بالنضارة، ويهيّئها بشكل مثالي لامتصاص السيروم أو الكريمات المرطبة بعد الجلسة.
يناسب البشرة العادية والمختلطة بشكل عام، لكن يُنصح بالحذر إذا كانت بشرتك حساسة أو تعاني من التهيج المتكرر.
للحصول على أفضل النتائج من دون إرهاق بشرتكِ، يُفضّل الاكتفاء بجلسة بخار واحدة أسبوعيًا.
أما إذا كانت بشرتكِ حساسة، فمن الأفضل تقليل عدد الجلسات إلى مرة كل 10 إلى 14 يومًا، مع مراقبة استجابة بشرتكِ في كل مرة.
ما مدة جلسة البخار الآمنة للحامل؟ وهل الساونا المنزلية مناسبة؟
خلال الحمل، تصبح البشرة والجسم أكثر حساسية للحرارة، لذلك يجب التعامل مع حمام البخار أو الساونا بحذر شديد. فارتفاع الحرارة قد يسبب دوخة أو إجهادًا للجسم، وقد يؤثر على الحمل إذا كان التعرض للحرارة طويلًا أو شديدًا.
خطوات حمام البخار المنزلي للوجه أثناء الحمل:
اجعلي مدة جلسة البخار قصيرة، بين 3 و5 دقائق فقط، وبحرارة معتدلة بعيدًا عن الشدة والحرارة العالية.
تجنبي تغطية الرأس بالكامل بمنشفة محكمة؛ اتركي مساحة لتجدد الهواء حتى لا تشعري بضيق في التنفس أو دوار.
اجلسي في مكان جيد التهوية، وتوقفي فورًا إذا شعرتِ بدوخة أو غثيان أو خفقان.
إذا كنتِ تعانين من انخفاض ضغط الدم أو دوخة متكررة أثناء الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب قبل إدخال حمام البخار في روتينك.
ماذا عن الساونا المنزلية؟
الساونا المنزلية أو حمامات البخار التي تعرّض الجسم كله لحرارة عالية لفترة طويلة غالبًا لا تُنصح بها أثناء الحمل، خصوصًا في الشهور الأولى. فجهات صحية معروفة مثل ACOG وبعض التوصيات المعتمدة من NHS تشير إلى ضرورة تجنب الساونا، غرف البخار، وأحواض المياه الساخنة خلال الحمل، بسبب مخاطر ارتفاع حرارة الجسم، الجفاف، والإغماء.
لذلك، إذا أردتِ الاسترخاء خلال الحمل، فاختاري وسائل ألطف، حمام دافئ بدرجة حرارة مريحة، أو جلسة بخار خفيفة وقصيرة للوجه فقط، مع الالتزام بالوقت القصير والحرارة المعتدلة، واعتبار سلامتك وسلامة الجنين أولوية قبل أي شيء آخر.
حمام البخار المنزلي خطوة بسيطة يمكن أن تعزز نضارة بشرتك، شرط الالتزام بالاعتدال في درجة الحرارة والمدة، ثم ترطيب البشرة جيدًا بعد الجلسة. ركّزي على تنظيف لطيف بدل الانشغال بفكرة فتح المسام، وكوني أكثر حذرًا إذا كنتِ حاملًا أو صاحبة بشرة حساسة.