قطار .. قصص قصيرة جدا


رم -

حسين جداونه
قطار
توقّف في المحطة..
تمتمت العجوز: منذ ثمانين انكسارًا وأنا في انتظارك...
***
أحمر شفاه
استيقظت من نومها ضحى..
أجرت مكالمة هاتفية.. قرأت بريدها الإلكتروني.. ردّت على بعض الرسائل.. تناولت إفطارها.. أخذت حبة السعادة..
عمّرت مسدّسها وخرجت...
***
تواضع
تجوّل في حديقة الطيور..
توقّف عند الطاووس.. فرد ذيله..
راح يتبختر...
***
أخلاق
سأله صديقه المغرض: ما الفرق بين الإنسان والكلب؟
أجابه علقمة: أمّا أحدهما فيتصف بالوفاء، وأمّا الآخر فلست متأكّدًا من ذلك...
***
رعب
يثير الرعب في قلوب جميع النساء..
فأر مذعور...
***
دفاع
سأل القاضي علقمة: هل أنت مذنب؟
أجابه علقمه: كنت نائمًا في بيتي.. تلقيت مكالمة عند منتصف الليل.. عرض عليّ فيما إذا كنت أرغب بنقل حقيبة ملابس من مكان إلى آخر..
كلا، يا سيدي، لست مذنبًا...
***
قطروز
عمل بصمت نملة مستفزّة..
لم يتذمّر يومًا.. ولم يطالب بأيّة حقوق، كغيره من أبناء جنسه البشري..
تنبعث من الحاوية رائحة كريهة..
***
رمال متحركة
دخل الحوش..
وجد فيه خلقًا عظيمًا من العراة.. يدورون في حلقة كبيرة.. ما أن يسقط أحدهم حتى يدوسوه بأقدامهم.. لم يفهم شيئًا..
لكنه خلع ثيابه.. وانضم إليهم...
***
وباء
صار منبوذًا..
لا أحد يستمع إليه.. أو يحب الاقتراب منه..
إنه دائمًا يصفعهم بالحقيقة...
***
رحمة
الرجل الرحيم أطلق سراح الطائر من القفص..
القطة حصلت على وجبة دسمة...
***
كاتب أردني




عدد المشاهدات : (596)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :