رم - آرام المصري
اشتكى مواطن من واقع الخدمات الصحية في مستشفى الزرقاء الحكومي، مشيرًا إلى أنه وبعد مراجعة طبيب أعصاب وتحويله لإجراء صورة رنين مغناطيسي تفاجأ بتحديد موعد للفحص في شهر تشرين الثاني (11)، أي بعد نحو أحد عشر شهرًا.
وأضاف المواطن، أنه استفسر من موظفي قسم الأشعة الموعد مستنكرًا طول المدة وإمكانية الحصول على موعد أقرب ليؤكد الأخير بأن الموعد ذاته.
كما أشار إلى أن معاناة المراجع لا تتوقف عند مواعيد الفحوصات، بل تمتد إلى آلية صرف العلاج والتي تحتاج لتنقل المريض بين شبابيك المستشفى ثم الانتظار في طوابير طويلة لدى المحاسبة والصيدلية، لافتًا إلى واقع حال كبار السن.
وطالب الجهات المعنية بالتدخل الفوري، ومشيرًا إلى أن كرامة الإنسان وحقه في العلاج يجب أن تكون أولوية
بدوره، أكد مدير مستشفى الزرقاء الحكومي الدكتور عوض الخزاعلة لرم إلى أنه يتابع الحالة التي وردت في شكوى المواطن، مؤكدًا أنه سيتم التعامل معها وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأضاف الخزاعله في تصريح لـرم، أن مواعيد صور الرنين المغناطيسي تُحدد وفق نظام الحجز المعتمد، مشيرًا إلى أن المستشفى تُعِد لاحقًا قوائم بأسماء المواطنين للنظر في إمكانية تقديم مواعيدهم وفي حال توفر مجال يتم التواصل معهم لتقريبها.
وفيما يتعلق بحالات الطوارئ، بيّن الخزاعلة أنه يتم إدخال المريض إلى المستشفى وإجراء صورة الرنين وفق التقييم الطبي، لافتًا إلى أن قسم الأشعة يعمل حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.
وشدد الخزاعلة على أنه لم يسبق أن انتظرت أي حالة لمدة تصل إلى 11 شهرًا لإجراء صورة رنين مغناطيسي، موضحًا أن المستشفى تُجري يوميًا ما بين 50 إلى 60 صورة رنين.
وأضاف أن مستشفى الزرقاء الحكومي يخدم شريحة واسعة من المواطنين، لا سيما سكان مدينة الزرقاء والمفرق والبادية والرصيفة، مؤكدًا أنه يتم الاستعانة بالمستشفيات المجاورة لتخفيف الضغط في بعض الحالات.