رم - علّان: حالة من التباين في حركة البيع والشراء
الطلب الاستثماري حاضر مقابل عروض بيع لجني الأرباح
التوترات الجيوسياسية ترفع الذهب عالميًا لمستويات تاريخية
كشف نقيب أصحاب محالّ الصاغة وتجارة الذهب، ربحي علّان، أن السوق المحلي يشهد حالة من التباين في حركة البيع والشراء، في ظل الارتفاعات المتتالية على أسعار الذهب، حيث يقابل الطلب الاستثماري عمليات جني أرباح من قبل مواطنين قاموا بالشراء خلال فترات سابقة.
وفي تصريح لـ«الرأي»؛ أوضح علّان أن هذا التباين في السوق كان متوقعًا منذ بداية الأسبوع الحالي، لافتًا إلى أن جزءًا من المواطنين لا يزال يعتقد بوجود مزيد من الارتفاعات المرتقبة، ما يدفعهم للاحتفاظ بالذهب وعدم البيع في الوقت الراهن.
وعالميا، بيّن علّان أن أسعار الذهب سجلت رقما تاريخيا جديدا يوم الجمعة الماضية، إذ بلغت الأونصة 4,983 دولارًا، مقتربة بفارق 7 دولارات فقط من الحاجز النفسي عند 5,000 دولار للأونصة.
وعزا علّان هذا الارتفاع إلى التوترات السياسية المتصاعدة عالميًا، ولا سيما تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران وجزيرة غرينلاند والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى حالة التوتر في العلاقات الأميركية مع عدد كبير من دول العالم.
وأضاف أن هذه العوامل السياسية انعكست بشكل مباشر على الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة، خاصة في ظل تراجع عوائد السندات الأميركية، ما عزز توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن.
وأكد علّان أن جميع أسباب الارتفاع لا تزال قائمة، مرجّحًا استمرار الزخم الصعودي، مع إمكانية تجاوز الذهب حاجز 5,000 دولار للأونصة خلال الفترة المقبلة، في حال استمرت الظروف السياسية والاقتصادية على حالها
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وشدّدت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظا على حقوق المستهلك.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعا ومشغلا متخصصا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، توفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.