خوري يكتب: تذكروا غزّة…


رم - د. طارق خوري

غزّة اليوم تحت العواصف وهم تحت الخيام،
غزّة تُمنع عنها الطعام وهم بأمس الحاجة إليه،
غزّة يزداد فيها الدمار يومًا بعد يوم،
وتستمر الإبادة بلا توقف… بلا خجل… بلا رادع.

السؤال ليس خبريّاً، بل أخلاقي:
أين أنت من غزّة اليوم؟ وأين ستكون منها غدًا؟

هل أنت شاهد صامت؟
أم صوت يرفض الاعتياد؟
هل أصبحت المأساة خبراً عابراً،
أم ما زالت جرحاً مفتوحاً في ضميرك؟

غزّة لا تطلب شفقة،
تطلب موقفاً.
ولا تحتاج دموعاً،
بل وعياً وانحيازاً للحق.

غزّة اليوم…
امتحانُ الإنسان.

#هزّة_ضمير



عدد المشاهدات : (4358)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :