رم - تقول وزارة المياه :
إن موسماً واحداً لا يكفي لسد العجز ونحتاج سنوات ماطرة متتالية.
اما المواطنون فيقولون :-
(اللهم صيِّبًا نافعًا، مُطرنا بفضل الله ورحمته).
قال الله تعالى:
(وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد).
وقال سبحانه وتعالى:-
(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا)
فقط اريد أن أسأل وزارة المياه والري عن أي عجز تتحدثون ؟
كل هذا الخير وكل هذه الأمطار التي رزقنا الله بها لا تسد العجز؟
يعني هل هناك سدود عملاقة بنتها الحكومات في الأردن ولا ندري عنها ولن تكفي أمطار الخير في هذا الموسم لملئها ؟
أم هل نزلتم إلى اعماق الارض وكشفتم عن فروغ الأحواض المائية من مخزونها؟
طيب لماذا لم تمنعوا الاستهلاك المفرط لحوض الديسي من قبل مزارع خاصة ومحميات ليست لأردنيين يأخذون المياه ببلاش او يستأجرون دونم الارض مع الماء بعشرة قروش سنوياً؟.
يا جماعة احكوا كلام نقدر نصدقه
الأهم من لغة الإحباط ولغة الزيف أن تشكروا الله على نعمة المطر
والأهم أن تستغفروا ربكم
ومهم جداً أن لا تقطعوا عن الناس المياه وخير الله يهطل من السماء …
ابنوا سدوداً وعودوا بالناس يزرعون ويزرعون قمحاً
ونسأل الله أن يستبدلكم بمسؤولين يخافون الله بالشعب الطيب الصابر على فشلكم المتراكم.
الفرق بيننا وبينكم أننا نسأل الله كرمه ورزقه وخيره ونحمد الله ونشكره على نعمة الأمطار في هذا الموسم وانتم كأنكم تكفرون بنعمه عندما تقولون بأن موسماً واحداً لا يكفي لسد العجز وتحتاجون لسنوات ماطرة متتالية.
قال تعالى :{ ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون }
د. عساف الشوبكي