في صفوة .. العميل أغلى ما نملك .. ! صور وفيديو


رم - خاص

منذ انطلاقته، لم يتعامل بنك صفوة الإسلامي مع التوفير كمنتج مالي فقط، بل كرحلة شراكة حقيقية مع عملائه، عنوانها الثقة، وغايتها الربح المشترك والاستدامة.

صفوة اليوم يقدّم نموذجاً مختلفاً في التفاعل مع العملاء، نموذج يضع العميل في قلب المنظومة، لا على هامشها، مسابقات، جوائز، عروض حقيقية، ومبادرات ملموسة، وفعاليات اليوم المفتوح كلها رسائل واضحة بأن العميل ليس رقم حساب، بل شريك نجاح.

جوائز نهاية العام، من 9,999 دينار لعشرة رابحين إلى سيارة مرسيدس بنز GLC 2025، ليست مجرد مكافآت، بل انعكاس لفلسفة راسخة يؤمن بها البنك، حيث أن التوفير يجب أن يكون مجزياً، وأن الالتزام يستحق التقدير، وأن الثقة تُكافأ.

هذا النهج لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرة سياسة واضحة يتبعها البنك بتوجيه من المدير التنفيذي سامر التميمي، الذي يقود فريقاً مهنياً يؤمن بأن التميز المصرفي يبدأ من خدمة الناس، والإنصات لهم، وبناء علاقة طويلة الأمد معهم تقوم على الاحترام والشفافية.

الدور الاجتماعي لصفوة يتجلى في حضوره القريب من المجتمع، وفي حرصه على أن تكون خدماته متوافقة مع القيم الإسلامية، وداعمة للاستقرار المالي للأفراد والعائلات، ومحفزة على الادخار الواعي والتخطيط للمستقبل.

ويدعم البنك هذا الدور من خلال تعزيز ثقافة الادخار الواعي، والاستقرار المالي للأفراد والعائلات، إلى جانب تقديم حلول مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومصممة لتلبية احتياجات المجتمع بمختلف شرائحه.

وفي منظومة صفوة، لا يُنظر إلى العميل كطرف متلق للخدمة، بل كشريك في الإنجاز، حيث تتحول الثقة إلى ربح، والتفاعل إلى ولاء، والمبادرات إلى رسالة واضحة مفادها أن العميل هو جوهر العمل المصرفي، وأساس كل نجاح يتحقق.




عدد المشاهدات : (6288)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :