الأونروا: لا يزال الوصول إلى المساعدات بغزة مقيدا أو محظورا


رم - إسرقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الجمعة إن الجيش الإسرائيلي ينتشر في أكثر من نصف قطاع غزة متجاوزا الخط الأصفر الذي لا يزال غير محدد بشكل واضح.

وبيّنت الأونروا أن الغارات والقصف الإسرائيلي يتواصلان في محيط الخط الأصفر بقطاع غزة مما يسفر عن سقوط ضحايا.

وأكدت الوكالة أنه لا يزال الوصول إلى المساعدات بغزة بما فيها مساعداتها والمرافق والبنى التحتية العامة مقيدا أو محظورا.

ويوم أمس قال المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني، إن مرور 3 أشهر على وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم ينعكس تحسنًا كافيا في تلبية احتياجات السكان، لافتا إلى أن المساعدات لا تزال دون المستوى المطلوب.

وأضاف لازاريني، في تصريح صحفي بشأن آخر المستجدات في غزة: "مرّ على وقف إطلاق النار3 أشهر، لكن المساعدات لا تزال غير كافية لتلبية احتياجات الناس".

وتابع: "المساعدات غير الغذائية قليلة جدًا، وما زال الناس يعيشون بين الأنقاض، في ملاجئ غير آمنة، وهناك خيام تسرّب المياه ولا توفر الحماية للسكان. هم محرومون من كل شيء تقريبًا".
تحديات وأزمة
وذكر لازاريني أنه، رغم التحديات، يظل التعليم أولوية قصوى، موضحًا: "أعدنا حتى الآن أكثر من 60 ألف طفل إلى التعليم الحضوري، كما نوفر التعليم عن بُعد لأكثر من 280 ألف طفل، غير أن ذلك لا يزال بعيدًا جدًا عما هو مطلوب".

وتطرق لازاريني إلى الأزمة المالية التي تواجه الوكالة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة جمّدت تمويلها لأونروا منذ فبراير/شباط 2024، عقب اتهامات طالت بعض موظفي الوكالة.

كما أشار إلى توقف بعض أنشطة الأونروا بالكامل في القدس الشرقية المحتلة، بسبب القوانين الإسرائيلية.

وتتعاظم حاجة الفلسطينيين إلى الأونروا، بسبب تداعيات حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت حتى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وكانت إسرائيل قد شنت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حربا على غزة استمرت عامين، أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، ودمار هائل طاول نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر: الجزيرة + الجزيرة + وكالات



عدد المشاهدات : (5099)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :