رم - مع انتهاء موسم الاحتفالات وبداية العام الجديد، لا تختفي صيحات المكياج فجأة، بل تتحوّل وتتكيف مع إيقاع الحياة اليومية. بعض اللمسات التي تألّقت في السهرات يمكن اعتمادها بأسلوب أكثر نعومة وواقعية، لتصبح جزءًا من روتين يومي أنيق يعكس الثقة والبساطة في آنٍ واحد.
البشرة المضيئة… بلا مبالغة
في الاحتفالات، سيطرت البشرة اللامعة والمشرقة بتقنيات متعددة من الهايلايتر والمنتجات العاكسة للضوء. في الحياة اليومية، تتحوّل هذه الصيحة إلى إشراقة صحية طبيعية تعتمد على قاعدة خفيفة وبشرة متوازنة.
السرّ هو التركيز على توحيد اللون وإظهار نضارة البشرة بدل إخفائها. كريمات الأساس الخفيفة، السيرومات الملوّنة ومنتجات الـ skin tint تحلّ مكان الطبقات الثقيلة، لتمنح مظهرًا مشرقًا من دون تكلّف.
أحمر الخدود… لمسة حيوية يومية
بعد أن كان البلاشر الجريء عنوان السهرات، يستمر معنا في العام الجديد بصيغة أكثر هدوءًا.
الألوان الوردية الطبيعية، المشمشية والدرجات الهادئة تُستخدم بخفة لإضفاء حياة على الوجه، سواء وُضعت على الخدين فقط أو امتدّت بلمسة خفيفة إلى الأنف والجفون.
هذه الصيحة تعكس مفهوم المكياج السريع الذي يُحدث فرقًا واضحًا بخطوة واحدة.
العيون الناعمة بدل الدراما
العيون الدخانية والظلال اللامعة الكثيفة تبقى حاضرة، لكن بصيغة يومية أكثر بساطة.
ظل واحد بلون ترابي، لمسة ساتان خفيفة أو كحل بني ممزوج بإتقان كفيلة بإبراز العين من دون مظهر مسائي ثقيل.
حتى اللمعان، ينتقل معنا بجرعة ذكية: نقطة خفيفة في الزاوية الداخلية للعين بدل الجفون الكاملة.
الشفاه الطبيعية بلمسة محسوبة
الشفاه الجريئة التي سيطرت على السهرات تتحوّل إلى تركيبات أكثر راحة في النهار.
ألوان النيود الوردية، البلومات المرطّبة والغلوس الخفيف تحلّ مكان أحمر الشفاه الثقيل، مع الحفاظ على لمسة أنيقة ومرتّبة.
المفتاح هنا هو العناية بالشفاه قبل اللون، لتبدو طبيعية من دون مجهود.
المكياج الذكي… أقل خطوات، تأثير أكبر
أكثر ما ينتقل معنا من موسم الاحتفالات إلى الحياة اليومية هو فلسفة المكياج نفسه:
منتجات متعددة الاستخدام، خطوات أقل، وتركيز على إبراز الملامح بدل تغييرها.
النتيجة؟ إطلالة تناسب العمل، اللقاءات اليومية والمناسبات غير الرسمية، من دون الحاجة إلى إعادة مكياج كاملة.