رم - أثار نهائي الدوري الأمريكي لكرة القدم جدلاً واسعًا بعد إعلان عارضة الأزياء البرازيلية سوزي كورتيز عن منعها من حضور المباراة، متهمة أنتونيللا ميسي، زوجة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، بالتدخل في هذا القرار، في حدث جمع نجم الكرة مع فريق إنتر ميامي في فوزه الأول باللقب.
اتهام زوجة ميسي بمنع حضور عارضة أزياء برازيلية
صرحت سوزي كورتيز، التي اشتهرت بوضع أوشام باسم ميسي ورقم قميصه، أن زوجة النجم الأرجنتيني تدخلت لمنعها من دخول ملعب تشيس، مؤكدة شعورها بالإذلال من هذا القرار.
وقالت كورتيز: يجب ألا يُحرم أحد من حضور حدث رياضي بسبب خلافات شخصية على مواقع التواصل. أنتونيللا طلبت من إدارة ميامي منعي من الدخول. وأضافت أنها مستعدة لمواجهة أنتونيللا علنًا في كأس العالم 2026 إذا سنحت الفرصة.
خلفية العلاقة بين كورتيز وميسي
أشارت وسائل إعلام إلى أن العارضة البرازيلية كانت تلاحق ليونيل ميسي منذ سنوات، مرسلة له الرسائل والصور رغم علمها بأنه متزوج منذ 2017 ولديه ثلاثة أطفال، ما دفع ميسي لحظرها من جميع حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولا يُستبعد أن يكون حظر كورتيز قد جاء بتوجيه من أنتونيللا ميسي، خصوصًا في ظل حفاظها المعتاد على خصوصية زوجها وحمايته من المعجبات المبالغات في ملاحقته.
صمت ميسي وزوجته يثير التساؤلات
حتى الآن لم يُدلِ ليونيل ميسي أو أنتونيللا بأي تعليق رسمي على اتهامات العارضة البرازيلية، مما زاد من حدة الجدل حول الواقعة وأثار اهتمام وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء.
وتناولت وسائل الإعلام الحادثة على نطاق واسع، مسلطة الضوء على طبيعة العلاقة بين ميسي والمعجبات، ومدى تأثيرها على القرارات التنظيمية للأحداث الرياضية الكبرى، خاصة بعد فوز إنتر ميامي بلقب الدوري الأمريكي لأول مرة.