رم - وصف النائب محمد الغويري موازنة العام 2026 بأنها “تزيد الضغوط على المواطن دون تقديم حلول حقيقية”، مشيراً إلى أن الحكومة تكرر السياسات نفسها سنوياً وتنتظر نتائج مختلفة بينما تتعمّق الفجوة بين المواطن والدولة.
وأكد الغويري أن الموازنة لا تعالج الفقر ولا توفر فرص عمل للشباب، بل تطلب من الأردنيين “الصبر والدفع والتحمّل”، خاصة المتقاعدين الذين تواجه رواتبهم تآكلًا مستمرًا، وشباب بلا برامج تشغيل أو أفق واضح.
وحذر بدوره من استمرار النهج الحالي الذي سيؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والاجتماعي، داعيًا إلى مراجعة شاملة للسياسات وإعادة ترتيب الأولويات لمصلحة الناس.
كما انتقد الغويري ضعف الاهتمام بالقطاع الصحي، كاشفًا نقص الأدوية وتأخر المواعيد وقلة التجهيزات والدعم للكادر الطبي، مؤكداً أن تحسين الخدمات الصحية يجب أن يكون أولوية استثمارية وليست عبئاً.
وشدد على أن الموازنة "تترك الدولة بلا هامش للمناورة والمواطن بلا فرصة للراحة”، مطالباً الحكومة بإعادة صياغتها لتعكس الواقع وتعيد الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة.