حتى لا يساء فهم الشهيد وصفي


رم - بلال حسن التل

اضم صوتي الى صوت أمن التل ابن اخ الشهيد وصفي التل في استنكار لمايجري في ذكرى استشهاد وصفي التل كل عام أمام ضريحة، حيث صار من المعتاد ان يحول بعض طلاب الشهرة وادعياء المعارضة الزائفة المناسبة والضريح الى منبر لشتم الدولة الاردنية، ونشر الاحباط السوداوية،بين الناس، وفي هذا اساءة بالغة للشهيد وصفي الذي قدم دمه قربانا لحفظ هيبة الدولة الاردنية وأمنها واستقرارها ومنع التطاول عليها.

لم يكن من نهج وصفي حتى مع خصومه من رؤساء الوزارات ان يستغل اخطائهم وخطايهم للتشهير بهم ومن خلالهم بالدولة، مثلما لم يكن يعمم فكان يشير الى الخطاء مباشرة سواء من خلال خطبه في مجلس الاعيان، او من خلال مخاطبة أصحاب الخطاء مباشرة، او وضع جلالة الملك بصورة الخطاء او الخلل لاصلاحه بعيدا عن التشهير وتشويه صورة الدولة. أكثر من ذلك فقد كان رحمه الله يباشر فور توليه للمسؤولية العمل على اصلاح الاخطاء دون ان يشهر باحد، حتى عندما قام بتطهير اجهزة الدولة من الفاسدين لم يشهر باحد ولم يتباهى على احد، فما بال اقوام يزعمون انهم يحبون وصفي يحولون ذكراه و ضريحة لتشويه صورة الدولة وفي هذا خروجا واضحا عن نهج وصفي.

الخلل الثاني الذي تقع فيه نسبة من الذين يتوافدون الى ضريح الشهيد وصفي في ذكرى استشهاده انهم يحاولون حصره بفئة معينة متناسين ان وصفي في تركيبته الفكريه وسلوكه السياسي بل وفي كل سلوكه كان قوميا حتى النخاع، وكانت فلسطين عنوان قوميته، وتحريرها شغله الشاغل، فلا تخرجوا وصفي من هويته القومية وتجروه الى مربعكم الضيق.

ظل ان نقول ان أمانة عمان هي الحهة المناط بها الإشراف على متحف وضريح الشهيد وصفي التل، وهي الجهة التي تجهز الموقع للاحتفال بذكرى استشهادة لذلك من المنطقي ان تحدد بالتشاور مع المعنيين من سيتحدث في هذه الذكرى حفاظا على طهر المناسبة.



عدد المشاهدات : (3862)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :