أرام المصري
تصوير عبد الرحمن العمري
فيديو : محمد حياصات
نفذ عدد من ذوي المساجين، الأربعاء، وقفة سلمية أمام مجلس النواب للمطالبة بإصدار عفو عام شامل، مؤكدين أن أبناءهم يستحقون فرصة جديدة لبدء حياة أفضل تعيد لم شمل العائلات وتمنحهم الأمل بمستقبل أفضل.
وفي لفتة إنسانية، شهد الاعتصام حضور عدد من النواب الذين انضموا إلى الأهالي وأكدوا أن المطلب واحد وهو إصدار عفو عام موسع يراعي الجوانب الإنسانية والاجتماعية للأسر الأردنية، مشيرين إلى أنهم سيحملوا هذه المطالب إلى جلالة الملك عبدالله الثاني خلال توجههم إلى قصر رغدان العامر للرد على خطاب العرش السامي.
ورفع المشاركون خلال الوقفة يافطات حملت عبارات الولاء والانتماء ومناشدات لجلالة الملك، عبروا فيها عن أملهم بعفو شامل، ومن أبرزها: "العفو العام الموسّع مطلبنا"، "كرم الهاشميين لا ينتهي"، "العفو السابق لم يشمل القضايا التي فيها إسقاط للحق الشخصي والمصالحة بين الناس"، "أملنا فيك سيدنا”.
وأكد الأهالي أن العفو العام بات ضرورة وطنية وإنسانية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسر الأردنية، لافتين إلى أن معظم النزلاء هم معيلون لعائلاتهم وأن منحهم فرصة جديدة يعني إعادة الأمان والطمأنينة لعائلات مكلومة تنتظر أبناءها.
وطالب المعتصمون بأن يكون العفو شاملًا وعامًا وألا يستثنى من بنوده ما تم استثناؤه في العفو السابق وهو أكثر 38 بندًا اعتبروها الأهم، مؤكدين أن هدفهم فتح صفحة جديدة تعيد الثقة والأمل، وتكرس قيم التسامح والإنصاف التي عُرفت بها القيادة الهاشمية.
وسلم الأهالي مذكرة توضح مطالبهم إلى النائب باسم الروابدة والذي أكد بدوره أنه قام بتسليم هذه المطالب لجلالة الملك باليد عند ذهابهم لقصر رغدان.
وتاليًا نص المذكرة : " نحن أهالى وذوى السجناء على ثرى الأردن الطاهر ومن كل بقاعه ممثلون باللجنة الوطنية الاردنية للمطالبة بالعفو العام (( نلتمس من جلالتكم وعبر السيرة الهاشمية العطرة عبر التاريخ العفو عن ابنائنا وذوينا فى السجون واعطاءهم فرصة لإثبات وطنيتهم فى خدمة العرش الهاشمي واردننا الحبيب بما في الكفاح مع امن الاردن واستقراره ورفعته
سيدنا ومولانا
لقد ضاقت بنا السبل وها نحن نلجأ الى بيت الاردن وحماه الذى كان وعلى الدوام بيت الحنان والرأفة بيت العفو والتسامح.. بيت يستمد امتداده من سيرة جدكم النبي الأمي العربي محمد بن عبد الله عليه افضل الصلوات والتسليم.....
سيدنا ومولانا
نتطلع لعفوكم الكريم عن ابنائنا وذوينا واغلبهم اما معيل لوالديه او معيل الأسرة في ظل ظروف اقتصادية صعبة
واطفال تتوق لحنان ابنائهم.. وامهات تخنقها العبرات مستنجدة بكم لحضن ابنائهم.. واباء قلقين على مستقبل ابنائهم ...
سيدنا ومولانا ورجائنا :
نتقدم لمقامكم السامي بهذا الرجاء ونحن نعلم علم اليقين انه ما خاب يوما من طرق باب هذا الحمى الهاشمي... بيت الاردنيين الديوان الملكي العامر.
حفظكم الله ورعاكم وانتم أمل الاردن والامة".
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |