رم - انطلاقًا من رسالتها الإنسانية الثابتة، أكدت الحملة الأردنية أن عملها في قطاع غزة يقوم على الحق الإنساني لكل أسرة متضررة في أن تنال نصيبها من المساعدات، دون تمييز بين شمال أو جنوب، ودون إخضاع هذا الحق لأي حسابات سياسية أو ضغوطات.
وقالت الحملة الأردنية في بيان لها، الأحد "نسمع أصواتًا تتعالى لتقول إن الشمال لم يعد أولوية، أو أن وجودنا يقتصر على الجنوب، في محاولة للتشكيك أو صرف النظر عن جوهر رسالتنا، ونحن هنا نؤكد بوضوح أن صمود أهلنا في الشمال هو صمود غزة كلها، وأن واجبنا الإنساني والأخلاقي يفرض علينا أن نبقى إلى جانبهم كما كنا دائمًا".
وبينت الحملة، أن الظروف الميدانية قد تفرض أحيانًا تعديلًا في نقاط التوزيع أو آليات العمل، مضيفة "هذا لا يعني أبدًا التخلي عن ثوابتنا ومبادئنا في دعم الحق الفلسطيني وصمود الناس في وجه الحصار والعدوان".
ورفضت الحملة أي محاولات للمساس بمصداقية عملها أو إقحامها في مسارات تهدف إلى إضعاف الشمال أو تبرير عزله، مشددة أن مواقفها واضحة "المساعدات ستظل تصل لكل محتاج، وصوتنا سيبقى داعمًا لصمود غزة من شمالها إلى جنوبها".