رم - خلال لقائه فعاليات مجتمعية وتطوعية
العيسوي: الأردن بقيادة الملك أنموذج في الاعتدال وصلابة في الدفاع عن مصالحه وقضايا أمته
المتحدثون: بيعة الوفاء عهد لا ينكسر والأردن بقيادته الهاشمية يمضي واثقاً نحو المستقبل
المتحدثون: نعيش لأردننا ونموت في سبيله.. والملك رمز الصمود
عمان –30 آب 2025- أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسيوي إن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يُمس وأن أي حملات للتشكيك أو المؤامرات ستبوء بالفشل أمام وحدة الشعب الأردني ووفائه لقيادته.
وقال العيسوي إن أن أي أطروحات ترمي لتغيير معالم المنطقة لن تصمد أمام التاريخ، وأن الأردن بقيادته الهاشمية سيظل سدًا منيعًا أمام أي محاولات المساس بحقوق الأمة أو القفز على ثوابتها.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم السبت، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدين في لقاءين منفصلين؛ الأول من أبناء محافظة العقبة ممثلين لمختلف أطياف المجتمع الأردني من المدن والبوادي والأرياف والمخيمات، مسلمين ومسيحيين، والثاني وفد فريق "عربكم التطوعي الشبابي".
واستعرض العيسوي، خلال اللقاءين، الجهود الوطنية والقومية التي يبذلها جلالة الملك، ليجعل من الأردن نموذجاً في الثبات وركيزةً للاستقرار ومنارةً للتحديث في المنطقة.
وقال العيسوي إن جلالة الملك عبدالله الثاني يولي قضايا التنمية والإصلاح والتحديث أولوية قصوى، بهدف تحسين مستوى المعيشية للمواطنين وتجويد الخدمات وإيجاد فرص للشباب، بما يعكس التزام القيادة بالاقتراب من هموم الناس وملامسة احتياجاتهم بشكل مباشر.
كما أكد العيسوي إلى إن الأردن بقيادة جلالة الملك، لم يتوانَ يومًا عن حمل رسالة الأمة، وظلّ متمسكًا بثوابته الوطنية والقومية، مؤكدًا أن جلالته وضع نصب عينيه منذ توليه المسؤولية أن يكون الأردن أنموذجًا في الاعتدال والاتزان السياسي، وفي ذات الوقت صلبًا في الدفاع عن قضاياه ومصالحه الوطنية وعن القضايا العادلة للأمة.
ولفت العيسوي إلى أن القضية الفلسطينية شكلت على الدوام جوهر الموقف الأردني، مشددًا على أن جلالة الملك هو الصوت الأقوى والأكثر ثباتًا في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وقال العيسوي إن جلالة الملك حمل هذا الموقف إلى كل المنابر والمحافل الدولية، ليبقى الأردن رأس الحربة في الدفاع عن القدس والمقدسات تحت الوصاية الهاشمية التاريخية.
وتوقف العيسوي عند ما يشهده قطاع غزة من عدوان مستمر، مبينًا أن جلالة الملك كان سبّاقًا في التحرك لنصرة الأهل في القطاع، حيث وجه بتسيير الجسور الجوية والبرية لإيصال المساعدات الطبية والإنسانية، وجعل من الأردن أكثر الدول حضورًا على الأرض وأكثرها التزامًا بالفعل لا بالقول، ليترسخ دور المملكة كدرع إنساني في زمن المحن.
كما أشار إلى الدور الإنساني البارز لجلالة الملكة رانيا العبدالله في خدمة المجتمع وتمكين المرأة ورعاية الطفولة، وجهود سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في استنهاض طاقات الشباب، وإطلاق المبادرات التي تُرسخ روح المسؤولية والانتماء، مشيدًا بإعلان سموه إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم كخطوة وطنية تترجم رؤية جلالة الملك وتعد الشباب للقيام بدورهم في خدمة وطنهم بكفاءة وانضباط.
وفي ختام اللقاء أكد العيسوي أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيت الأردنيين الجامع، وحاضنة لكل المبادرات الوطنية الخلاقة التي ترفد مسيرة الإصلاح والتحديث وتؤكد النهج التشاركي بين القيادة والشعب.
من جهتهم أكد المتحدثون خلال اللقاءين، أن بيعة الوفاء للهاشميين راسخة في وجدانهم، موروثة عن الآباء والأجداد، مشددين على أنهم يقفون خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد صفاً واحداً بعزيمة لا تلين.
وأشاروا إلى أن الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية وجيشها العربي المصطفوي وأجهزتها الأمنية، تمثل صمّام أمان الوطن، مؤكدين أنهم "نعيش اليوم من أجل أردننا ونموت في سبيله"، رافعين راية الولاء للملك الذي جسّد معنى القيادة الصلبة الراعية لقضايا الوطن والأمة.
واستنكروا التصريحات التوسعية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدين أن الأردن بقيادته الهاشمية الشجاعة سيظل عصياً على كل محاولات الاستهداف، وأنه يواجه المخاطر بالفعل لا بالقول، مستذكرين في هذا السياق بطولات الجيش العربي في معركة الكرامة وباب الواد وغيرها من مواقع الشرف.
وثمّن المتحدثون جهود القوات المسلحة – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه، مؤكدين أن الأردن بصلابته وثبات مواقفه سيبقى صرحاً شامخاً بين الأمم.
كما أشادوا برؤية جلالة الملك وسمو ولي العهد في قيادة مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وإطلاق البرامج الإصلاحية التي ترسم ملامح المستقبل المشرق للأردنيين، مؤكدين أن هذه الرؤية الهاشمية هي أساس الأمن والاستقرار وبناء الدولة القوية.
وفي السياق نفسه، نوهوا بقرار سمو ولي العهد إعادة تفعيل خدمة العلم باعتباره مشروعاً وطنياً إصلاحياً يعزز الانتماء، ويغرس في نفوس الشباب قيم الانضباط والتضحية والبذل للوطن.
وأكدوا أن الأردن كان وما يزال وطناً للأحرار، يقدم التضحيات دفاعاً عن العروبة وفلسطين وغزة، وأن الأردنيين على الدوام صوتهم واحد وفعلهم واحد في خندق الوطن، يرفعون راية الوفاء، ويخلّدون الولاء للهاشميين كدم يسري في العروق وعزيمة لا تنكسر.
وشددوا على أن "إن الولاء ليس شعاراً عابراً، بل شرف يكتب في سجل التاريخ، والملك رمز الصمود، يقود الأردن بثقة نحو الغد الأفضل، مستنداً إلى التفاف شعبه وإخلاص أبنائه".
وخلال لقاء وفد فريق "عربكم التطوعي الشبابي"، استعرض الحاضرين أبرز الإنجازات التي حققوها والمشاريع التي نفذوها في مجال العمل التطوعي، وذلك تنفيذا وانسجاما مع رؤية جلالة الملك وسمو ولي العهد في البناء والعطاء.