خاص
"كاسة الشاي" .. لها في المناسبات أمثال وفيها الكثير من الكواليس المرتبطة فيها، وهي دلالة للكثير من الخبايا التي تدور على حوافها.
في المثل قيل عن عمل أو شيء يقدمه شخص لآخر ولم يكن على قدر المتوقع "مثل شاب العراس"، وهي دلالة على أن هذا الفعل منقوص أو لا يفي بالغرض، فالشاي الذي كان يقدم في الاعراس "خفيف" وغير معد بطريقة احترافية، لعجلة اعداده والحاجة لكميات كبيرة لاكرام الضيوف.
بدورهم فان الضيوف كانوا يستمتعون بتلك "الكاسة" كاستمتاعهم بالدخان الذي كان يقدم ضيافة، وكانوا يرون فيه إكراماً، فوضاه بتلك الضيافة رغم عله بأنها لم تعد بالطريقة الافضل حكاية.
لكن "كاسة الشاي" الأخطر هي تلك التي تأتيك على شكل "عزومة" بعد الغداء الذي يلي الدفن أو العزاء، فهذه مقدمة لجلسة "نميمة" تحليلية للمنسف الذي تم تقديمه، أو عن الأخطاء والملاحظات التي حدثت، أو عن فلان وعلنتان.
المشكلة الاكبر إذا كان من قال لك "تعال اشربلك كاسة شاي"، ينتمي لفريق من فريقين متخاصمين في العائلة، فوقتها اعلم جيداً ان الجلسة قد تطول لساعات وساعات وبحاجة لابريق شاي.
فكم من كاسة شاي كانت شاهدة على قصص واسرار في جلساتنا...
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |