رم - أغلقت السلطات السعودية أمس حساب الشيخ سعود الشريم، إمام وخطيب الحرم المكي الشريف، على موقع "تويتر"، والذي دأب من خلاله على انتقاد الأمور السياسية والاجتماعية التي يراها مخالفة لتعاليم الدين والشريعة.
وأثار إغلاق الحساب استياء في صفوف متابعي الشيخ الذين دشنوا وسماً (هاشتاغ) بعنوان "إيقاف حساب الشيخ سعود الشريم".. وعج الوسم بالنقد للسياسات التي تنكل بالعلماء وتلقي بهم في السجون أو تجبرهم على السكوت، في حين تترك المساحات لمن يماشون ريح الانفتاح التي هبّت على البلاد مؤخراً.
وغرد الحسام قائلاً: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. إيقاف حساب الشيخ سعود الشريم".
وقال معالي الربراري: "أصبح علماؤنا ما بين معتقل في السجون وآخر مهدد بالاعتقال، وكأن هناك من يريد لنا أحد خيارين؛ التطرف أو الانحلال، بعد أن غُيِّب دعاة الوسطية والاعتدال"، وذلك في إشارة إلى الحملة التي يشنها النظام ضد من يعتبرهم متطرفين.
وأعاد نشطاء نشر صور لتغريدات سابقة للشيخ، هاجم فيها من وصفهم بـ"أدعياء الليبرالية الذين تتسع صدورهم لكل شرع سوى شرع الإسلام الذي ينتمون له ظاهراً". وكتب أحد النشطاء إن السلطات أجبرت الشريم على إغلاق حسابه ولا يعرف على وجه الدقة أسباب هذه الخطوة.
وولد سعود بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل شريم، في الرياض عام 1964، وهو إمام الحرم المكي، وعميد كلية الدراسات القضائية والأنظمة بجامعة أم القرى، وهو أيضاً قاض سابق بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة.