8 شركات أردنية في القائمة السوداء


رم - أعلن رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية الأردنية، مناف مجلي، عن إدراج ثماني شركات تجارية أردنية و40 شركة أخرى عالمية في القائمة السوداء للشركات المطبعة مع "إسرائيل"، وذلك في إطار جهود اللجنة لمقاومة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف مجلي أن الشركات الأردنية الثماني تنشط في تصدير واستيراد المنتجات الزراعية بين الأردن والاحتلال الإسرائيلي، ما دفع اللجنة إلى وضعها على القائمة السوداء كأداة ضغط لوقف نشاطاتها التطبيعية.

وبالإضافة إلى هذه القائمة، تقوم اللجنة، بحسب مجلي، بانتظام بحملة لدعوة المواطنين الأردنيين على مقاطعة منتجات هذه الشركات لضرب أرباحها، وبالتالي إجبارها على إعادة النظر في علاقاتها الاقتصادية مع الجانب الإسرائيلي.

وأشار مناف مجلي إلى أن الشركات العالمية، وعددها 40 شركة، التي تم إدراجها في القائمة سالفة الذكر تشكل روافد هامة للاقتصاد الإسرائيلي من خلال أنشطتها الاستثمارية والتجارية، داعياً إلى مقاطعة منتجاتها على غرار الشركات الأردنية الواردة أسماؤها في القائمة.

وكشف أيضاً عن لجوء بعض المستوردين في الوقت الحالي إلى عمليات احتيال لاستيراد المنتجات الزراعية الإسرائيلية، خاصة الفواكه، وذلك بإدخالها إلى السوق الأردنية بدعوى أنها منتجات فلسطينية أو أوروبية المنشأ.

ولفت إلى أن تجاراً أردنيين تحولوا بسبب الأزمة السورية إلى استيراد السلع والمنتجات الأوروبية عن طريق ميناء حيفا المحتل من قبل إسرائيل، حيث يعمدون إلى تهريب منتجات إسرائيلية، خاصة الخضر والفواكه، مع البضائع التي استوردوها من أوروبا، وبالتالي إدخالها إلى السوق الأردنية.

ويذكر أن الأردن كان يستورد جزءاً كبيراً من البضائع الأوروبية عن طريق تركيا وميناء طرطوس السوري، غير أن الاضطرابات الأمنية أوقفت الاستيراد عبر هذين المنفذين واضطر التجار إلى الاستنجاد بميناء حيفا.

وأكد رئيس لجنة مقاومة التطبيع التابعة للنقابات المهنية الأردنية الأكثر تأثيراً في الشارع الأردني، أن المنتجات الزراعية الإسرائيلية تعرض للبيع في الأسواق الأردنية، باعتبارها منتجات فلسطينية أو أوروبية للتمكن من تسويقها، لأن الأردنيين يقاطعون البضائع الإسرائيلية.

وكانت وزارة الزراعة الأردنية قد نفت في وقت سابق وجود فواكه إسرائيلية في السوق المحلية، غير أن لجنة مقاومة التطبيع ردت بتأكيد تهريب المنتجات الإسرائيلية إلى الأردن، خلال عملية نقل الواردات الأردنية من أوروبا من ميناء حيفا إلى الأردن.

وأفاد مجلي بأن عمليات تصدير الخضار من الأردن لا تزال مستمرة، وذلك من خلال وسطاء من عرب 48، الذين يتولون، بحسب مجلي، شراء المنتجات الزراعية لصالح تجار إسرائيليين.

ويقدر حجم التبادل التجاري بين الأردن و"إسرائيل" بحوالي 140 مليون دولار سنوياً، وتراجع بشكل ملموس خلال السنوات الأخيرة، بفضل حملات مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وتداعيات العدوان الأخير على قطاع غزة. - السبيل



عدد المشاهدات : (4421)

تعليقات القراء

حسين
خليقو قد حالكو وانشرو اساميهم
17-03-2015 04:38 PM
ملسم غير حزبي
هل التطبيع جلال أم حرام وما هو الدليل ؟!!

إذا كان التطبيع حلال، والأصل في المعاملات الحل والإباحة ما لم يرد تحريم من نصوص الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة.

وتحليل الشراء من اليهود فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد إشترى من اليهود الشعير وكان درعه مرهون مقابل 30 صاع من الشعير عندما توفاه الله تعالى.

وكذلك إشترى الصحابي الجليل - ذو النورين - عثمان بن عفان رضي الله عنه إشترى من اليهود بئر ماء وجعله وقفاً إسلاميا لعامة المسلمين وشرب منه الصحابة وتطهروا منه للصلاة !!

قهل فقه الحزبيين وأوامرهم هي التي تحلل ربا البنوك الإسلامية ؟!!

وهل أموامر الجزب هي التي تحرم شراء الطعام والشراب ؟!!

أم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
17-03-2015 09:00 AM

أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :