وكالة رم الإخبارية

هل يفعلها مبيضين والقضاة ويوقفان تجاوزات العساكرة و التعمري بطريرك القدس: المجموعة التي تنوي حرق نسخ من القرآن الكريم في فلوريدا خارجة عن تعاليم الديانة المسيحية الأردن يشترط كفالة مالية بقيمة 7 آلاف دولار لكل زائر عراقي المتقاعدين العسكريين:الحكومة تفتعل الأزمات لإلهاء المواطنيين عما يدور في الصالونات المغلقة الاردنيون مدعوون لزيارة ضريح الشهيد وصفي التل في العيد مادبه جرشيه كبرى رم تنشر قائمة الذين اساؤوا الاختيار بالجامعات بالاسماء... رئيس لجنة بلدية الزرقاء : كوادر البلدية تعمل على مدار الساعة في عطلة العيد الثالثة .. نابتة! الإفراج عن الطالب الشولي . البحث الجنائي يحبط محاولة سرقة كشك الثقافة العربية وسط العاصمة الملك يقيم مأدبة افطار للنقابات المهنية والعمالية والاحزاب الجمعة أول أيام العيد وغدا المتمم لشهر رمضان...كل عام وأنتم بخير المحامي محمد البطاينه يكتب :ما هكذا يعامل الأردنيون يا دولة الرئيس والدي يلاحق فتيات من جيلي وأنا أخجل
يقال بان نائب معروف بنائب السكن الكريم مطلوب منه 2 مليون دينار بدل ثمن طوب جاهز رم بدورها ستقوم بنشر قضية النائب ومعمل الطوب بالوثائق والحقائق...
شوهدت سيارة تابعة لبلدية الزرقاء مساء الخميس الماضي تتجول في بلدية الكرك للعلم هذه ليست المره الاولى التي يتم ضبط السيارة بالكرك بل في نهاية كل اسبوع تجدها هنالك مع العلم بان الحكومة تسعى الى ضبط النفقات لكن على المواطنين وليس على موظفيها فهل يقوم وزير البلديات الذي عرف بنزاهته بايقاف هذه التجاوزات التي تحدث في بلدية الزرقاء وهل يقوم ديوان المحاسبه بالفعل بمراقبة هذه التجاوزات نتمنى ذلك... ملاحظة نوع السيارة ورقمها ولاونها موجود لدينا في حال الطلب
الوزير الشاب والمهذب علي العايد بدأ يتذمر في مجالسه الخاصة من عدم وجود عمل حقيقي له، بعد نحو شهر من تعيينه وزيرا للإعلام والإتصال في التعديل الوزاري الأخير، فالرئيس –وفقا لمقربين من العايد- طلب منه عدم الحديث عن وزراة الخارجية والداخلية والتخطيط، وتطوير القطاع العام والصحة، وكذلك ملف الإنتخابات الأردنية، ولا الأمن العام أو الضمان الإجتماعي، وهو وضع دفع العايد للتساؤل، عما إذا كان دخوله الى الحكومة قد تم فعلا للحاجة إليه، أم جاء للتخلص من التمثيل الأردني في إسرائيل، حيث كان العايد سفيرا للأردن هن
بنك محلي حصل مؤخرا على قرار لمجلس الوزراء سيتم بموجبه السماح للبنك باصدار سندات إسلامية لتمويل مشروع استثماري ضخم معني بصناعة الإسمنت.
رغم موجة التفاؤل والاشاعات التي انطلقت الاسبوع الماضي بقرب حصول الاردن على دعم مالي سعودي وكويتي، الا ان الحقيقة خلاف ذلك· يقال ان الدعم الخليجي قد انساب الى جيوب عدد كبير من الراغبين في الترشح للانتخابات النيابية المقبلة وانصارهم، وذلك لمواصلة حملة تشويه صورة حزب البعث وصدام حسين في الوجدان الشعبي الاردني·
طالب عدد من تجار الزرقاء وزير الصناعة والتجارة بضرورة فتح تحقيق حول مخابز جواد التي تقوم باستخدام الطحين المدعوم لغايات التصدير الى دول مجاورة بشكل مخالف للقوانين نأمل من وزيرالتجارة والصناعة فتح ملف مخابز جواد والاراضي التي يتم شراؤها بالقرب من المخبز ....للحديث بقية

عندما يلوّح نتنياهو بفزّاعة «الجبهة الشرقية»

تعديل حجم الخط:

 


لا يترك رئيس الوزراء الإسرائيلي مناسبة تمر ، من دون أن يذكّر محدثيه ، بأن بلاده تواجه خطر انبعاث "الجبهة الشرقية" من جديد ، وأن هذا الخطر سيتفاقم خصوصاً بعد استكمال سحب القوات الأمريكية من العراق....المسؤول الإسرائيلي لا يجد حاجة لشرح كلامه وتوضيحه ، فخروج القوات الأمريكية من العراق ، سيولّد فراغاً كبيراً ، ستعمل إيران ، وبفرص عالية للنجاح على ملئه ، ما يعني أن جبهة العداء الإيراني لإسرائيل ستمتد من "طهران" إلى اقصى المنطقة في حال قُدّر لهذا السيناريو أن يجد طريقه للتحقيق.

والحقيقة أن نتنياهو لا يترك لمحدثيه مهمة "تخيّل" سيناريو رد الفعل الإسرائيلي على قيام مثل هذه الجبهة...إذ سرعان ما يشرع في الحديث عن الحاجة للاحتفاظ بـ"غور الأردن" لغرض مجابهة "الجبهة الشرقية" هذه ، مستطرداً بأن أي حل مع الفلسطينيين يجب أن يلحظ حاجة إسرائيل الطبيعية للحفاظ على أمنها وحدودها ، بما في ذلك التوصل إلى ترتيبات تكفل لإسرائيل حرية الحركة والسيطرة ، الدخول والخروج ، إلى هذه البقعة الجغرافية الحساسة التي تزيد مساحتها عن ربع مساحة

الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ,1967

وفقا للمصادر الإسرائيلية ، فقد عرض نتنياهو هذه "المقاربة" بإيجاز على الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما التقاه مؤخرا في البيت الأبيض ، وفصّل فيها على مسامع وزير دفاعه روبرت جيتس عندما التقاه في الزيارة ذاتها ، وهو - أي نتنياهو - أعاد طرحها على الرئيس المصري في القاهرة ، ودائما في سياق التمهيد والترويج لـ"ترتيبات أمنية" إضافية ، تجعل الدولة الفلسطينية السيّدة المنتظرة ، مزحة سمجه.

يتجاهل نتنياهو عن قصد أو من دونه ، أن ثمة سدودا وموانع في وجه امتداد "الجبهة الشرقية" من إيران إلى غور الأردن ، فهناك أولا الجدار العراقي السني الممتد على وسط العراق وغربه ، وهناك ثانياً الأردن ، الدولة المستقلة ذات السيادة ، التي صمدت في وجه تقلبات الأحداث وتعاقب صنوف الدهر على رمال الشرق الأوسط المتحركة ، الأمر الذي يمنع موضوعيا فكرة التمدد الإيراني غرباً ، ويحول دون قيام جبهة شرقية ، تضم العراق ، حتى بفرض رحيل القوات الأمريكية.

ونتنياهو يتجاهل أن العراق ، رجل المنطقة المريض ، سيحتاج ربما إلى خمسين عاماً ليصبح جزءا من أي جبهة ، شرقية كانت أم غربية ، ألم يكن هذا هو هدف الحرب الأمريكية - البريطانية عليه ؟...ثم من قال أن إيران تضع على صدارة أجندتها هدف إحياء "الجبهة الشرقية" وهي المنهمكة في ملفات وأولويات أخرى ، ألم يثبت وبالملموس أن علاقة طهران بالقضية الفلسطينية علاقة توظيف واستثمار "خدمة لمآرب أخرى" لا أكثر ولا أقل ؟.

المؤسف حقاً أن ثمة في العالم العربي ، من يشتري هذه البضاعة ويروّج لها ، فهناك من الفلسطينيين من يرى في حماس خطراً أشد ضراوة من الاحتلال ، وهناك من اللبنانيين من يرى في حزب الله عدوا وفي إسرائيل جارة وصديقا محتملا ، وفي إيران عدواً ، هؤلاء موجودون بين ظهرانينا ، بيد أننا نحمد الله أنهم ما زالوا أقلية ضئيلة ، حتى وإن كانوا في مواقع صنع القرار في بعض الساحات العربية.عندما يلوّح نتنياهو بفزّاعة «الجبهة الشرقية» * عريب الرنتاوي
 


لا يترك رئيس الوزراء الإسرائيلي مناسبة تمر ، من دون أن يذكّر محدثيه ، بأن بلاده تواجه خطر انبعاث "الجبهة الشرقية" من جديد ، وأن هذا الخطر سيتفاقم خصوصاً بعد استكمال سحب القوات الأمريكية من العراق....المسؤول الإسرائيلي لا يجد حاجة لشرح كلامه وتوضيحه ، فخروج القوات الأمريكية من العراق ، سيولّد فراغاً كبيراً ، ستعمل إيران ، وبفرص عالية للنجاح على ملئه ، ما يعني أن جبهة العداء الإيراني لإسرائيل ستمتد من "طهران" إلى اقصى المنطقة في حال قُدّر لهذا السيناريو أن يجد طريقه للتحقيق.

والحقيقة أن نتنياهو لا يترك لمحدثيه مهمة "تخيّل" سيناريو رد الفعل الإسرائيلي على قيام مثل هذه الجبهة...إذ سرعان ما يشرع في الحديث عن الحاجة للاحتفاظ بـ"غور الأردن" لغرض مجابهة "الجبهة الشرقية" هذه ، مستطرداً بأن أي حل مع الفلسطينيين يجب أن يلحظ حاجة إسرائيل الطبيعية للحفاظ على أمنها وحدودها ، بما في ذلك التوصل إلى ترتيبات تكفل لإسرائيل حرية الحركة والسيطرة ، الدخول والخروج ، إلى هذه البقعة الجغرافية الحساسة التي تزيد مساحتها عن ربع مساحة

الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ,1967

وفقا للمصادر الإسرائيلية ، فقد عرض نتنياهو هذه "المقاربة" بإيجاز على الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما التقاه مؤخرا في البيت الأبيض ، وفصّل فيها على مسامع وزير دفاعه روبرت جيتس عندما التقاه في الزيارة ذاتها ، وهو - أي نتنياهو - أعاد طرحها على الرئيس المصري في القاهرة ، ودائما في سياق التمهيد والترويج لـ"ترتيبات أمنية" إضافية ، تجعل الدولة الفلسطينية السيّدة المنتظرة ، مزحة سمجه.

يتجاهل نتنياهو عن قصد أو من دونه ، أن ثمة سدودا وموانع في وجه امتداد "الجبهة الشرقية" من إيران إلى غور الأردن ، فهناك أولا الجدار العراقي السني الممتد على وسط العراق وغربه ، وهناك ثانياً الأردن ، الدولة المستقلة ذات السيادة ، التي صمدت في وجه تقلبات الأحداث وتعاقب صنوف الدهر على رمال الشرق الأوسط المتحركة ، الأمر الذي يمنع موضوعيا فكرة التمدد الإيراني غرباً ، ويحول دون قيام جبهة شرقية ، تضم العراق ، حتى بفرض رحيل القوات الأمريكية.

ونتنياهو يتجاهل أن العراق ، رجل المنطقة المريض ، سيحتاج ربما إلى خمسين عاماً ليصبح جزءا من أي جبهة ، شرقية كانت أم غربية ، ألم يكن هذا هو هدف الحرب الأمريكية - البريطانية عليه ؟...ثم من قال أن إيران تضع على صدارة أجندتها هدف إحياء "الجبهة الشرقية" وهي المنهمكة في ملفات وأولويات أخرى ، ألم يثبت وبالملموس أن علاقة طهران بالقضية الفلسطينية علاقة توظيف واستثمار "خدمة لمآرب أخرى" لا أكثر ولا أقل ؟.

المؤسف حقاً أن ثمة في العالم العربي ، من يشتري هذه البضاعة ويروّج لها ، فهناك من الفلسطينيين من يرى في حماس خطراً أشد ضراوة من الاحتلال ، وهناك من اللبنانيين من يرى في حزب الله عدوا وفي إسرائيل جارة وصديقا محتملا ، وفي إيران عدواً ، هؤلاء موجودون بين ظهرانينا ، بيد أننا نحمد الله أنهم ما زالوا أقلية ضئيلة ، حتى وإن كانوا في مواقع صنع القرار في بعض الساحات العربية.

عدد المشاهدات: (105)

إضافة تعليـق

الإسم:
التعليق: